لجنة المعلمين السودانيين، عبرت عن استنكارها لـ”عسكرة العملية التعليمية”، ومحاولات فرض الوصاية الأمنية على المدارس والمعلمين والطلاب.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، رفضها القاطع لقرار إلغاء تصاديق عدد من المدارس بولاية الخرطوم بدعوى اتهام مؤسسيها بالتعاون مع قوات الدعم السريع، مشددة على رفض أي قرارات تعسفية تمس المؤسسات التعليمية.

وكانت وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم، أصدرت الاسبوع الماضي، قراراً بإلغاء تصاديق 11 مدرسة خاصة بسبب ما أسمته تعاون مؤسسيها مع قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ نحو ثلاث سنوات.

وقالت لجنة المعلمين السودانيين في بيان اليوم السبت، إنها تابعت بقلق بالغ قرار إلغاء تصاديق عدد من المدارس في مناطق شرق النيل، جبل أولياء، وأمبدة بولاية الخرطوم، على خلفية اتهامات وُجهت لمؤسسيها بالتعاون مع قوات الدعم السريع، “دون تقديم أي أدلة موثقة أو إجراءات قانونية شفافة، تضمن حق الدفاع والمحاكمة العادلة.

وأكدت اللجنة رفضها القاطع لأي قرارات تعسفية تمس المؤسسات التعليمية دون سند قانوني واضح أو إجراءات قضائية عادلة، وحذرت من خطورة تسييس التعليم والزج بالمؤسسات التربوية في أتون الصراع السياسي والعسكري، لما لذلك من آثار مدمرة على مستقبل الأجيال.

وعبرت اللجنة عن استنكارها لعسكرة العملية التعليمية، ومحاولات فرض الوصاية الأمنية على المدارس والمعلمين والطلاب، وطالبت الجهات المعنية بالكشف عن الأسس القانونية التي استندت إليها هذه القرارات، وتمكين المتضررين من حقهم في الطعن والتقاضي.

كما دعت إلى حماية حقوق الطلاب والمعلمين في تلك المدارس، وضمان عدم تشريدهم أو حرمانهم من التعليم والعمل، تحت أي ذريعة.

وقالت لجنة المعلمين “إن التعليم يجب أن يظل فضاءً محايدًا وآمنًا، لا يُستخدم كأداة للانتقام أو التصنيف السياسي”. وأكدت أن استقرار العملية التعليمية هو ركيزة أساسية لبناء السلام والعدالة في السودان.

الوسومالتصنيف السياسي الجيش السوداني السودان المؤسسات التعليمية تسييس التعليم جبل أولياء شرق النيل عسكرة العملية التعليمية قوات الدعم السريع لجنة المعلمين السودانيين مدارس خاصة ولاية الخرطوم

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: التصنيف السياسي الجيش السوداني السودان المؤسسات التعليمية جبل أولياء شرق النيل قوات الدعم السريع لجنة المعلمين السودانيين مدارس خاصة ولاية الخرطوم لجنة المعلمین السودانیین العملیة التعلیمیة قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.

وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.

ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.

وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.

وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.

مقالات مشابهة

  • عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • إلغاء عقد كورك وإيقاف عملها في العراق
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • في سابقة هي الأولى من نوعها.. لجنة مركزية برئاسة وكيل وزارة التعليم تزور مقار لجان شمال قنا
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • لـ 21 يونيو.. «التعليم» تعلن استمرار فتح باب التقديم بالمدارس المصرية اليابانية 2026-2027
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ