القارئ الخاشع .. برنامج دولة التلاوة يكرم الشيخ أحمد عامر
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كرم برنامج دولة التلاوة في حلقة اليوم، القارئ الراحل الشيخ أحمد عامر، الذي كان يعيش القرآن وليس مجرد قارئ له.
ونشر برنامج دولة التلاوة، تقرير عن قصة حياة القارئ الشيخ أحمد عامر، حيث ولد في عام 1927 في قرية العساكرة بمحافظة الشرقية وكان القرآن رفيقه وحفظ القرآن كاملا في عمر تسع سنوات بقلبه وعقله وروحه، وبدأ رحلته مع دراسة القراءات السبع.
وبدأ صوت الشيخ أحمد عامر، يلفت نظر أهالي قريته وذاع صيته ونجح في الإذاعة وسجل الشيخ احمد عامر تلاوات ما زالت حية حتى اليوم.
تميز بأسلوب مميز يجمع بين عذوبة النغم وقوة الأداء ولذلك لقبوه بالقارئ الخاشع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة الشيخ أحمد عامر القرآن برنامج دولة التلاوة الشیخ أحمد عامر
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.