بوابة الوفد:
2026-06-03@06:29:29 GMT

مفهوم الدين وأسبابه وأنواعه وموقف الفقهاء منه

تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT

يُعرف الدين بأنه التزام مالي ينشأ عن أسباب متعددة، من معاملات وعقود إلى أفعال غير مشروعة أو حقوق شرعية، ويتنوع بين مطلق وموثق، وقوي وضعيف، ينقضي الدَّين بوسائل كالأداء، الإبراء، المقاصة، الحوالة، أو انفساخ سببه، مع اختلاف في أحكام دين الله ودين العباد وتعامله في تركة الميت.

مفهوم الدين وأسبابه وأنواعه

الدين في اللغة: يقال الرجل يدين دينًا من المداينة، ويقال: داينت فلانًا إذا عاملته دينًا، وأدنت: أقرضت، وأعطيت دينًا.

ومن أسباب ثبوت الدين:

- الالتزام بالمال سواء أكان من طرفين (أي بإرادتين) أم من طرف واحد (أي بإرادة واحدة) فمن الأول: البيع، أو القرض، أو الإجارة، أو الإجازة أو الزواج، ومن الثاني: النذر عند الجمهور، والتزام المعروف عند المالكية.

- العمل غير المشروع المفضي لثبوت دين الفاعل كالديات والتعويضات والغرامات.

- هلاك المال في يد الحائز له على سبيل الضمان كتلف الشيء المغصوب في يد غاصبه.

- وجود الأمر الذي جعله الشارع سببًا لثبوت حق مالي، مثل حولان الحول على المال لتؤدي زكاته، واحتباس المرأة في نفقة الزوجية.

- فرض الضرائب او التوظيفات التي يفرضها الإمام على القادرين للوفاء بمصالح الناس العامة في ظرف محدد وبشروط معينة مثل عدم وجود مال في الخزينة العامة.

- رد ما أخذه من الغير دون وجه حق.

- أداء واجب مالي عند الغير بناء على طلبه كالضمان عند الغير في حق مالي.

- القيام بعمل نافع للغير، هو في نفس الوقت محتاج إليه لمصلحته الشخصية، كمن أعار غيره عينًا فرهنها المستعير وعجز عن فك رهنها فإذا ملك المعير رهنًا رجع بما أنفق عن المستعير.

- الفعل المشروع حالة الضرورة إذا ترتب عليه إتلاف مال للغير، كمن أكل طعام غيره مضطرًا دون إذن لدفع الهلاك عن نفسه فإن ثمن هذا الطعام يصبح دينًا في ذمته.

أنواع الدين
ويتنوع الدين إلى أنواع كثيرة حسب اعتبارات مختلفة، فهو بحسب التعليق إما مطلق وهو ما يتعلق بالذمة، وإما أن يتعلق بعين مالية وثيقة لدين ويسمى موثقًا، وقد يتنوع حسب القوة والضعف إلى دين الصحة وهو القوي، ودين المرض وهو الدَّيْن الضعيف.

ودين الصحة هو الذي شغلت به ذمة المدين وهو صحيح معافى، بينما دين المرض هو ما شغلت به ذمة المدين وهو مريض يشرف على الموت، والدَّيْن القوي مقدم على غيره عند تزاحم الديون، وعدم اتساع التركة أو الثروة على سداد الجميع فيقدم دين الصحة على دين المرض.


أقسام الدين وأهدافه وطرق انقضاءه
وينقسم الدين باعتبار الدائن إلى دين العباد ودين الله، ودين العباد هي الديون التي لها مطالب من الناس (غالبًا) مثل القروض وأثمان البيع المؤجلة، وديون الله مثل الزكاة والكفارات، والنذور ونحو ذلك.

ومنه الحال والمؤجل، والمراد بالحال الدَّيْن الذي يجب أداؤه عند طلب الدائن، والمؤجل هو الذي لا يجب أداؤه قبل حلول الأجل.

والهدف من توثيق الدين تقوية جانب الدائن خشية إنكار المدين أو مماطلته، ويكون التوثيق بوسائل متعددة منها الكتابة والشهادة والرهن والضمان، وقد أشار القرآن الكريم إلى أهم هذه الوسائل في آيتين متتاليتين في القرآن الكريم. قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ} [البقرة: ٢٨٢]، وقال تعالى: {وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ} [البقرة: ٢٨٣].


وأسباب ثبوت حقوق الله في الذمة كثيرة منها: خروج وقت الأداء إذا كان لهذا الحق وقت محدد كالصلاة والصوم، وكذلك ما فرضه العبد على نفسه كالنذر وإتلاف مال الزكاة بعد وجوبها أو ألتصرف فيها، ومنها العجز عن الأداء عند الوجوب مثل كفارة الجماع في نهار رمضان، والنذور المطلقة أي التي لم تُعَلَّق على شرط او تقيد بوقت، بل مضافة إلى وقت مبهم مثل لله على صوم شهر.


 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدين معنى الدين

إقرأ أيضاً:

محامي صلاح الدين مصدق: منع الزمالك من القيد «عقوبة تأديبية» من «فيفا» وليست مُرتبطة بالمستحقات

أكد فهمي بلحاج، الممثل القانوني للمغربي صلاح الدين مصدق، أن الأزمة القائمة بين اللاعب ونادي الزمالك تندرج ضمن النزاعات التعاقدية المعتادة في كرة القدم، نافيًا أن تكون القضية مرتبطة بمكانة النادي أو تاريخه الكبير على الساحة الرياضية.

وأوضح بلحاج في تصريحات تليفزيونية عبر قناة “أون سبورت”، أن الخلاف نشأ بعد عدم حصول اللاعب على مستحقاته المالية المستحقة منذ سبتمبر 2025، مشيرًا إلى أن مصدق اتبع جميع الخطوات القانونية المنصوص عليها قبل اللجوء إلى الجهات المختصة، إلا أن عدم التوصل إلى تسوية دفعه للتقدم بشكوى رسمية أمام غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف أن الحكم الصادر من "فيفا" تضمن إلزام الزمالك بسداد المستحقات المالية الخاصة باللاعب، إلى جانب عقوبة إدارية تتمثل في إيقاف القيد لفترتين، مؤكدًا أن هذه العقوبة تأتي وفق لوائح الاتحاد الدولي ولا ترتبط بطلبات اللاعب بشكل مباشر.

وأشار محامي مصدق إلى أن قيمة المبلغ المحكوم به تبلغ 808 آلاف دولار، وتشمل رواتب ومستحقات متبقية عن مدة التعاقد، موضحًا أن مثل هذه القضايا تتكرر بين اللاعبين والأندية في مختلف أنحاء العالم، ولا تُعد أمرًا استثنائيًا.

كما أكد أن اللاعب لا يحمل أي موقف سلبي تجاه الزمالك، بل تربطه بالنادي علاقة احترام متبادل، لافتًا إلى أنه حاول في أكثر من مناسبة الوصول إلى حل ودي، لكنه اضطر في النهاية إلى اللجوء للمسار القانوني حفاظًا على حقوقه المالية.

واختتم بلحاج تصريحاته بالتأكيد على أن الملف لا يزال في إطاره القانوني الطبيعي، معربًا عن أمله في التوصل إلى تسوية تنهي الأزمة بشكل يرضي جميع الأطراف، مع الحفاظ على العلاقة الطيبة التي تجمع اللاعب بالنادي الأبيض.

طباعة شارك فهمي بلحاج صلاح مصدق نادي الزمالك الزمالك اخبار الزمالك قضايا الزمالك

مقالات مشابهة

  • في ذكراها.. قصة زواج سميحة أيوب وسعد الدين وهبة
  • محامي صلاح الدين مصدق: منع الزمالك من القيد «عقوبة تأديبية» من «فيفا» وليست مُرتبطة بالمستحقات
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • إبراهيم عبدالجواد يكشف تفاصيل عرض الأهلي لـ حسين الشحات وموقف اللاعب
  • الخلوق والحريف منتظرينك..خالد الغندور يوجه رسالة إلى وليد صلاح الدين
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط