الأردن يؤكد دعمه الكامل لسيادة الصومال ويرفض الاعتراف الإسرائيلي بـ أرض الصومال
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة نانسي نمروقة، وزير دولة للشئون الخارجية الأردنية، دعم الأردن الكامل لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه وحرصه على الحفاظ على أمن الصومال وشعبه الشقيق ودعمه لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية.
جاء ذلك في كلمتها التي ألقتها اليوم في جدة، في أعمال الدورة الاستثنائية الـ 22 لمجلس وزراء خارجية منظّمة التعاون الإسلامي بشأن التطورات في جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة.
وشددت نمروقة على رفض الأردن أيّ محاولات لفرض كيانات موازية من شأنها تهديد وحدة الصومال واستقراره، وعلى رفض الأردن الكامل وإدانته لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال، في خرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكٍ سافرٍ لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.
وجددت موقف الأردن الذي يؤكّد على ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يحقّق السلام العادل والشامل على أساس حلّ الدولتين.
وشددت على ضرورة تكاتف الجهود لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدّمها حقّه في الدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1976 وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأردن الصومال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب