صحفي سعودي يكشف خسائر الإمارات باليمن مع انهيار التحالف مع الرياض
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
سلط الصحفي السعودي حسين الغاوي الضوء على حجم الخسائر التي تكبدتها الإمارات عقب انسحابها من اليمن، وعدد ما خسرته أبوظبي خلال أسبوع واحد فقط.
وأشار الغاوي في تدوينة على منصة "إكس" إلى أن الإمارات فقدت جزيرة ميون (بريم)، التي تتمتع بموقع مشرف على مضيق باب المندب، إلى جانب إنهاء وجودها العسكري فيها.
ماذا خسرت أبوظبي في اليمن خلال اسبوع فقط .
- جزيرة ميون (بريم) :
موقع مشرف على مضيق باب المندب ، بالإضافة إلى انهاء تواجدها العسكري
- أرخبيل سقطرى :
شبكات اتصالات ورصد بحري ، وقاعدة عسكرية في جزيرة عبد الكوري وإبعاد المرتزقة الأجانب
- جزيرة سمحة :
بناء قاعدة عسكرية دون… — حسين الغاوي (@halgawi) January 9, 2026
ولفت إلى أن خسارة أرخبيل سقطرى، تمثل شبكات اتصالات ورصد بحري، وقاعدة عسكرية في جزيرة عبد الكوري، إضافة إلى إبعاد المرتزقة الأجانب، كما بين أن جزيرة سمحة شهدت بناء قاعدة عسكرية إماراتية من دون علم الحكومة اليمنية، قبل أن ينتهي هذا الوجود.
ولفت إلى أن مطار الريان في المكلا استُخدم كقاعدة عسكرية ومركز عمليات، وأن هذا الاستخدام انتهى مع الانسحاب.
وذكر أن منشأة بلحاف في محافظة شبوة كانت قاعدة عسكرية إماراتية، إلى جانب استخدام ميناء المخاء كقاعدة عسكرية.
وتطرق إلى قاعدة العند في محافظة لحج، حيث كان هناك تواجد عسكري إماراتي قبل إنهائه، وشمل الانسحاب أيضا إنهاء اتفاقيات وصفها بالمجحفة بحق الشعب اليمني، من بينها اتفاقية الاتصالات المرتبطة بشركة ان اكس.
وأوضح أن من بين هذه الاتفاقيات اتفاقيات أمنية تحت مسمى مكافحة الإرهاب، أُبرمت مع وزير الدفاع السابق، وتسمح للإمارات بمطاردة أي يمني في مطارات العالم، بالإضافة إلى إنهاء اتفاقية ميناء قشن في محافظة المهرة في مجالات التعدين، والتي كانت تمتد لمدة 50 سنة مقابل دولار واحد للمتر.
وتابع أن الاتفاقيات المنتهية شملت اتفاقية مصافي ونفط وغاز في المكلا ومناطق أخرى، وكانت اتفاقية تسويق النفط والغاز اليمني لمدة 50 سنة بنسبة ربح 35 بالمئة ضمن ما تم إنهاؤه، مشيرا إلى إنهاء اتفاقية ميناء عدن ضمن حزمة الخسائر التي لحقت بالإمارات بعد انسحابها من اليمن.
وشهدت اليمن تحولات متسارعة عقب انهيار التحالف الطويل بين السعودية والإمارات، بعد التمدد العسكري للانفصاليين الجنوبيين بدعم وتوجيه من أبوظبي باتجاه محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد في كانون أول/ ديسمبر الماضي.
وتفاقمت التطورات لاحقا بصورة لافتة، عكست توجها سعوديا واضحا نحو إنهاء دور الإمارات وتقليص حضورها السياسي والعسكري بشكل كامل في اليمن، وتُوج ذلك بقرار الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنهاء اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع الدولة الخليجية، ومنح قواتها مهلة 24 ساعة لمغادرة الأراضي اليمنية.
وبرز بشكل واضح غياب القنوات الدبلوماسية وانقطاع خطوط التواصل لاحتواء التوتر بين الرياض وأبوظبي، خلافا لما كان سائدا خلال السنوات الماضية عند وقوع أي خلاف أو تباين بين الدولتين الخليجيتين، وهو ما رأى فيه مراقبون مؤشرا على وصول التوتر إلى مرحلة لم تعد مقبولة لدى السعودية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإمارات اليمن السعودية السعودية اليمن الإمارات المجلس الانتقالي أخبار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قاعدة عسکریة
إقرأ أيضاً:
إخماد حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية دون خسائر بشرية
تمكنت مصالح الحماية المدنية، مساء الثلاثاء، من إخماد حريق شبّ بمقر وزارة التربية بولاية الجزائر. وذلك في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلاً (21:30)، دون تسجيل أيّ خسائر بشرية.
وحسب بيان للمصالح ذاتها، فقد تم تجنيد إمكانيات مادية وبشرية معتبرة من طرف مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر.
إذ سخّرت لهذا التدخل سبع شاحنات إطفاء. إلى جانب شاحنتي سلم ميكانيكي، وسيارتي إسعاف.
كما تم دعم العملية بفرقة التدخل في الأماكن الوعرة، بالإضافة إلى ست شاحنات إطفاء تابعة للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، فضلاً عن سيارة إنارة. ما سمح بالسيطرة النهائية على الحريق ومنع انتشاره.
وتبقى أسباب اندلاع الحريق محل تحقيق من طرف الجهات المختصة.