جيش الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة وبلدات في بيت لحم ورام الله
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مخيم الفارعة جنوب طوباس في الضفة الغربية، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت المخيم وتمركزت عند مدخله، تزامنا مع إطلاق قنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
. الأمم المتحدة تدين الفصل العنصري الإسرائيلي وخنق الحقوق الفلسطينية
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حيث تمركزت في منطقة “البوابة” وحارة “أبو صرة”، دون أن تسجل مداهمات للمنازل أو تنفيذ اعتقالات، بحسب ما أفاد وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
كما شنت قوات الاحتلال اقتحامات متزامنة لعدد من القرى شمال شرق رام الله، إذ دخلت قوة عسكرية إلى قرية كفر مالك، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك قريتي المغير وأبو فلاح المجاورتين، دون أن تسجل اعتقالات أو مداهمات للمنازل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب طوباس طوباس مخيم الفارعة جيش الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال دون أن
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.