من تأهل ومن غادر؟.. نتيجة برنامج دولة التلاوة والقلاجي يشعل المنافسة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
اختتمت حلقة السبت من برنامج دولة التلاوة، بمشاركة ثلاثة متسابقين، وهم: محمد ماهر شفيق، ومحمد القلاجي، ومحمود السيد عبدالله.
وحسمت لجنة التحكيم في برنامج دولة التلاوة، نتيجة حلقة اليوم، وجاءت كالآتي: حصول المتسابق محمد ماهر شفيق، على 271 درجة.
كما حصل المتسابق محمد القلاجي: 275 درجة، والذي حصل لأول مرة في المسابقة يحصل على الدرجة النهائية في من خبير المقامات الدكتور طه عبد الوهاب، وهي 77 درجة، وحصول المتسابق محمود السيد عبدالله، على 274 درجة.
وبناءا على هذه النتيجة تأهل المتسابقان: محمد القلاجي، ومحمود السيد عبدالله إلى المرحلة التالية من البرنامج، ومغادرة محمد ماهر شفيق، منافسات دولة التلاوة.
هتعمل فينا إيه تانيوقرأ المتسابق محمد القلاجي، آيات قرآنية في حلقة السبت من برنامج دولة التلاوة، أمام لجنة التحكيم.
وبعد الانتهاء من القراءة، علقت لجنة التحكيم على التلاوة، حيث قال الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف: بسم الله ما شاء الله عليه أبدع في القراءة حكما وتجويدا ولا توجد أي أخطاء تجويدية.
وتابع الدكتور طه عبد الوهاب، خبير المقامات الصوتية: لو طولت أصعدك للمرحلة الأخيرة دلوقتي هصعدك.
وأكمل التعليق، القارئ طه النعماني: معنديش حاجة أقولها، وبعدين معاك انت هتعمل فينا ايه تاني، ربنا يبارك فيك ويحفظك.
أصعب مسابقة شوفتها في حياتيوبدأ المتسابق محمد ماهر شفيق، حلقة السبت من برنامج دولة التلاوة، وقرأ آيات قرآنية أمام لجنة التحكيم.
وبعد الانتهاء من القراءة، علق الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، على تلاوة المتسابق محمد ماهر شفيق، وقال: الأحكام التجويدية سليمة كلها والقراءة متقنة والصوت جيد ولا توجد أخطاء.
وقال الدكتور طه عبد الوهاب خبير المقامات: أعترف وأقر إن دي أصعب مسابقة شوفتها في حياتي.
وتابع: وهذا يثبت أن مصر دولة التلاوة وإن شاء الله هنوصل للصفوة من القراء باتقان ما بعده اتقان.
تكريم الشيخ أحمد عامروكرم برنامج دولة التلاوة في حلقة السبت، القارئ الراحل الشيخ أحمد عامر، الذي كان يعيش القرآن وليس مجرد قارئ له.
ونشر برنامج دولة التلاوة، تقرير عن قصة حياة القارئ الشيخ أحمد عامر، حيث ولد في عام 1927 في قرية العساكرة بمحافظة الشرقية وكان القرآن رفيقه وحفظ القرآن كاملا في عمر تسع سنوات بقلبه وعقله وروحه، وبدأ رحلته مع دراسة القراءات السبع.
وبدأ صوت الشيخ أحمد عامر، يلفت نظر أهالي قريته وذاع صيته ونجح في الإذاعة وسجل الشيخ احمد عامر تلاوات ما زالت حية حتى اليوم.
تميز بأسلوب مميز يجمع بين عذوبة النغم وقوة الأداء ولذلك لقبوه بالقارئ الخاشع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة محمد القلاجي القرآن التجويد المقامات من برنامج دولة التلاوة الشیخ أحمد عامر المتسابق محمد لجنة التحکیم محمد القلاجی حلقة السبت
إقرأ أيضاً:
حراس البوابة تحت الحصار.. الأوروبيون يختبرون هيبة غوغل بغرامة مليار دولار
صعّدت المفوضية الأوروبية مواجهتها مع شركة غوغل بإعلان فرض غرامات جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، في أول عقوبة مالية تُفرض بموجب قانون الأسواق الرقمية (Digital Markets Act – DMA)، في خطوة تؤكد إصرار بروكسل على كبح نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى وإعادة رسم قواعد المنافسة في الاقتصاد الرقمي.
وقسمت المفوضية الغرامة إلى 460 مليون يورو (نحو 497 مليون دولار) بسبب منح غوغل معاملة تفضيلية لخدماتها داخل نتائج محرك البحث، و430 مليون يورو (نحو 465 مليون دولار) بسبب القيود التي فرضتها على مطوري التطبيقات داخل متجر غوغل بلاي، والتي اعتبرتها المفوضية مخالفة لقواعد المنافسة المنصوص عليها في قانون الأسواق الرقمية.
ويأتي القرار في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين غوغل والمنظمين الأوروبيين بشأن تعديلات إضافية على خدمات الشركة، بهدف تجنب عقوبات جديدة قد تُفرض إذا لم تمتثل بالكامل لمتطلبات القانون الأوروبي.
دخل قانون الأسواق الرقمية الأوروبي حيز التنفيذ بهدف الحد من هيمنة ما يُعرف بـ"حراس البوابة"، وهم الشركات التي تسيطر على منصات رقمية يعتمد عليها ملايين المستخدمين والشركات.
ويفرض القانون التزامات صارمة على هذه الشركات، أبرزها عدم تفضيل خدماتها الخاصة على حساب المنافسين، والسماح للمطورين بالتواصل بحرية مع العملاء وتوجيههم إلى وسائل دفع أو متاجر بديلة خارج المنصة الرئيسية.
وترى المفوضية الأوروبية أن هذه الإجراءات ضرورية لتعزيز المنافسة ومنح الشركات الصغيرة والناشئة فرصة أكبر للوصول إلى المستخدمين دون عراقيل تفرضها المنصات المهيمنة.
لماذا عُوقبت غوغل؟بحسب بيان المفوضية الأوروبية، خلص التحقيق إلى أن غوغل منحت خدماتها الخاصة مثل نتائج التسوق والفنادق ووسائل النقل والرياضة ظهورا أكثر بروزا داخل نتائج البحث مقارنة بخدمات المنافسين، وهو ما اعتبرته انتهاكا صريحا لقواعد قانون الأسواق الرقمية.
إعلانكما رأت المفوضية أن الشركة قيّدت قدرة مطوري التطبيقات على توجيه المستخدمين إلى عروض أو وسائل شراء أقل تكلفة خارج متجر غوغل بلاي، الأمر الذي يحد من حرية المنافسة ويؤثر في خيارات المستهلكين.
وأمرت بروكسل غوغل بإنهاء هذه المخالفات خلال المهلة المحددة، محذرة من إمكانية فرض إجراءات إضافية إذا لم تلتزم الشركة بالقواعد الأوروبية.
من جهتها، انتقدت غوغل القرار الأوروبي، معتبرة أن التغييرات المفروضة عليها تؤدي إلى تراجع جودة بعض خدماتها، وقالت إن القواعد الجديدة أجبرتها على إزالة بعض الخصائص التي تساعد المستخدمين في الوصول إلى المعلومات بسرعة، كما أنها تقلل من فعالية أدوات الأمان والخدمات المدمجة داخل منظومتها الرقمية.
ورغم ذلك، أكدت استمرارها في التعاون مع المفوضية الأوروبية والعمل على إدخال تعديلات إضافية لتجنب المزيد من العقوبات.
حلقة جديدة في سلسلة طويلةلا تعد هذه الغرامة الأولى التي تواجهها غوغل داخل الاتحاد الأوروبي، إذ سبق أن فرضت عليها المفوضية الأوروبية خلال السنوات الماضية غرامات بمليارات اليوروهات (نحو مليارات الدولارات) في قضايا تتعلق بخدمة التسوق، ونظام أندرويد، والإعلانات الرقمية، في إطار سياسة أوروبية متشددة تجاه الاحتكار الرقمي.
ويُنظر إلى العقوبة الجديدة على أنها بداية مرحلة مختلفة، لأنها أول تطبيق مالي مباشر لقانون الأسواق الرقمية، الذي يمنح المفوضية صلاحيات أوسع لمحاسبة الشركات التي تُصنف بوصفها "حراس بوابة".
ماذا يعني القرار للمستخدمين؟قد ينعكس القرار على تجربة المستخدم الأوروبية خلال الأشهر المقبلة، إذ قد تضطر غوغل إلى تعديل طريقة عرض نتائج البحث، ومنح خدمات المنافسين فرصا متساوية للظهور، إضافة إلى تسهيل استخدام وسائل دفع ومتاجر تطبيقات بديلة.
ويرى خبراء المنافسة أن هذه التغييرات قد تمنح المستهلكين خيارات أوسع، وتخفض تكاليف بعض التطبيقات والخدمات الرقمية، بينما قد تفتح المجال أمام شركات أصغر للمنافسة في أسواق كانت تهيمن عليها المنصات الكبرى.
تعكس الغرامة الجديدة اتجاها أوروبيا متصاعدا نحو فرض رقابة أكثر صرامة على شركات التكنولوجيا العملاقة، في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية أيضاً في الولايات المتحدة وأسواق أخرى.
وبينما تؤكد بروكسل أن الهدف هو حماية المنافسة وحقوق المستهلكين، ترى شركات التكنولوجيا أن القيود الجديدة قد تؤثر في الابتكار وتبطئ تطوير الخدمات الرقمية.
ومع استمرار المفاوضات بين غوغل والمفوضية الأوروبية، تبدو هذه الغرامة بداية فصل جديد في معركة قد تعيد رسم العلاقة بين الحكومات العالمية وعمالقة التكنولوجيا خلال السنوات المقبلة.