لقاء «مصري - باكستاني» في جدة لدعم الاستقرار الإقليمي والقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أمس السبت، محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش مشاركتهما في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة.
وأعرب الوزير عبد العاطي، خلال اللقاء، عن تقديره للعلاقات الوثيقة التي تربط مصر بباكستان، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم لافت خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما في أعقاب الزيارة الرسمية التي أجراها إلى إسلام آباد في شهر نوفمبر الماضي، معربًا عن تطلعه إلى تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، ولا سيما على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وتبادل الوزيران الرؤى إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مؤكدًا ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الخاص بقطاع غزة، وضمان النفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، والإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تطرق الوزيران إلى التطورات في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية المصري أهمية التهدئة وخفض التصعيد، وإعلاء الحوار والتوافق بعيدًا عن أي إجراءات أحادية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء جمهورية باكستان جدة منظمة التعاون الاسلامي القضية الفلسطينية غزة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب