بالصور.. جلالة السلطان يمنح أوسمة سامية لعدد من الشخصيات تقديرا لإسهاماتهم
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
مسقط - العمانية
تفضل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فيمنحُ أوسمةً ساميةً لعددٍ من الشّخصيّات تقديرًا لدورهم وإسهاماتهم في عدّة مجالات، وقام بتسليمها معالي السّيد وزير ديوان البلاط السُّلطاني. وقد تفضّل جلالةُ السُّلطان المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فمنح وسام الإشادة السُّلطانيّة من الدّرجة الأولى للسّيد خالد بن حمد البوسعيدي في مجال الفنون والثّقافة، ووسام النُّعمان من الدرجة الأولى لسعادة الدّكتور محمد بن عوض الحسّان في مجال العمل الدّبلوماسي، والدّكتور حمد بن سيف الهمّامي في مجال تمثيل سلطنة عُمان في المنظّمات الدّوليّة.
كما منح /أعزّهُ اللهُ/ وسام الإشادة السُّلطانيّة من الدّرجة الثانية لكلٍّ من الدّكتور علي بن عبد الحسين اللّواتي في مجال المساهمة في بناء البنية الأساسيّة للقطاع الصحّي، والشّيخ أحمد بن ناصر النعيمي في مجال المبادرات الأهليّة والمسؤوليّة الاجتماعيّة، والأستاذ الدّكتور محمد بن زاهر العبــــري في مجال البحث العلمي والابتكار والأكاديميّون، ويوسف بن عبد القادر الكمالي في مجال الثّقافة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الد کتور فی مجال من الد
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.