«الأبيض الأولمبي» يكثّف استعداداته لمواجهة سوريا في كأس آسيا تحت 23
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
طوى منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم سريعاً ملف الخسارة أمام منتخب اليابان، حامل اللقب، بنتيجة 0-3، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، المقامة في المملكة العربية السعودية، وبدأ تركيزه ينصبّ على المواجهة المرتقبة والحاسمة أمام نظيره السوري مساء بعد غدٍ الثلاثاء، في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول، على طريق التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وحافظ «الأبيض الأولمبي» على وصافة ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، حصدها من فوزه في الجولة الأولى على منتخب قطر 2-0، في حين أنعش المنتخب السوري، الذي كان قد خسر افتتاحاً أمام اليابان 0-5، آماله بالفوز على قطر 1-0 في الجولة الثانية.
وانفرد منتخب اليابان بصدارة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، ليضمن التأهل المبكر إلى الدور ربع النهائي، مقابل 3 نقاط لكل من الإمارات وسوريا، فيما بقي رصيد قطر خالياً من النقاط، ليقتصر الصراع على البطاقة الثانية المؤهلة بين «الأبيض الأولمبي» و«نسور قاسيون».
وتقام الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة مساء الثلاثاء، حيث تلتقي اليابان مع قطر، والإمارات مع سوريا، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، المقرر إقامته يومي 16 و17 يناير، على أن تُقام المباراة النهائية يوم 24 يناير.
وبدا تركيز «الأبيض الأولمبي» على المواجهة الحاسمة أمام سوريا واضحاً من خلال التشكيلة التي دفع بها مدربه الأوروجوياني مارسيلو برولي في مواجهة اليابان، حيث أبقى عدداً من لاعبيه الأساسيين على دكة البدلاء، من بينهم الحارس خالد توحيد، مبارك بن زامة، يوسف المرزوقي، علي عبدالعزيز، حازم عباس، جونيور نداي، ومنصور صالح المنهالي.
ولم يقدم «الأبيض الأولمبي» الأداء المأمول أمام «الساموراي»، بعدما استقبلت شباك الحارس عدلي محمد ثلاثة أهداف، سجّلها بريان نواديك (5 من ضربة جزاء)، ويوتو أوزيكي (37)، وشوسوكي فورويا (82)، فيما اكتفى المنتخب بثلاث تسديدات طوال اللقاء، دون أن تُشكّل خطورة حقيقية على مرمى المنافس.
ورغم الخسارة، لا يزال مصير «الأبيض الأولمبي» بيده، إذ إن تجنّبه الخسارة أمام منتخب سوريا سيضمن له التأهل إلى الدور ربع النهائي، وهو ما دفع المدرب مارسيلو برولي إلى التعبير عن رضاه عما قدّمه لاعبوه من جهد كبير أمام منتخب قوي بحجم اليابان.
وقال برولي: «كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة، لأن اليابان من أقوى المنتخبات في آسيا، خطتنا كانت الحفاظ على التماسك في البداية وإدارة المباراة بهدوء، لكن ركلة الجزاء المبكرة جاءت عكس حساباتنا وأثرت علينا ذهنياً».
وأضاف: «مع ذلك، أنا راضٍ عما قدمه اللاعبون، الجميع بذل أقصى ما لديه، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا. أنا سعيد بالفريق وبالروح والالتزام اللذين أظهرهما اللاعبون».
في المقابل، أبدى غويتشي أويوا، مدرب منتخب اليابان، عزمه على مواصلة الهيمنة القارية بعد ضمان التأهل المبكر إلى الدور ربع النهائي، مؤكداً ثقته في قدرة فريقه على الدفاع عن اللقب.
وقال أويوا: «الفوز في المباراة الثانية يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح. سنحافظ على تركيزنا الكامل، ونسعى إلى إيصال الرسالة بوضوح إلى اللاعبين».
وأضاف: «هناك جوانب يمكن تحسينها، لكننا في الوقت ذاته نشعر بالرضا عما تحقق حتى الآن. جميع اللاعبين الـ 23 قادرون على تقديم أداء قوي أمام أي منافس».
وختم: «سجّلنا عدداً جيداً من الأهداف، والأهم أننا لم نستقبل أي هدف حتى الآن، سنخوض المباراة الثالثة أمام قطر بتركيز كامل، وبمشاركة جميع اللاعبين، سعياً لتحقيق الفوز».
أخبار ذات صلة
ترتيب المجموعة الثانية
1- اليابان، 6 نقاط
2- الإمارات، 3 نقاط
3- سوريا، 3 نقاط
4- قطر، 0
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأبيض الأبيض الأولمبي كأس آسيا تحت 23 منتخب سوريا منتخب اليابان
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.