المشرف على تنمية الأعمال بهيئة الرعاية الصحية: السياحة العلاجية في مصر مشروع قومي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة هبة الحديدي، المشرف العام على تنمية الأعمال بالهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مشروع «نرعاك في مصر - Egypt We Care» يمثل نموذجًا متطورًا للسياحة العلاجية، ويعكس الصورة الحقيقية لقدرة المنظومة الصحية المصرية على المنافسة عالميًا.
وأوضحت خلال استضافتها بشاشة «إكسترا نيوز»، أن المتابع لمقاطع الفيديو التي ينشرها أجانب من جنسيات مختلفة خلال الفترة الأخيرة يلاحظ إشادتهم الكبيرة بجودة الخدمات الطبية في مصر، لافتة إلى أن كثيرين منهم أكدوا أنهم اختاروا السفر خصيصًا لتلقي العلاج هنا، بعدما واجهوا فترات انتظار طويلة قد تصل إلى عام أو أكثر في بلدانهم.
وأضافت الحديدي أن المشروع يقوم على تقديم رحلة علاجية متكاملة، لا تقتصر فقط على التدخل الطبي، بل تشمل رعاية إنسانية شاملة منذ لحظة وصول المريض وحتى انتهاء رحلته العلاجية، مشيرة إلى أن «Egypt We Care» يعتمد على فرق طبية وإدارية متخصصة، تضم قسمًا للمرضى الدوليين يتعامل بلغات متعددة، بما يساهم في كسر حاجز الغربة وبناء الثقة والطمأنينة لدى المريض، مع شرح دقيق لكل خطوات العلاج والمواعيد والخدمات المصاحبة.
وأكدت أن القدرة التنافسية للمشروع عالميًا تنبع من الجمع بين أعلى معايير الجودة الطبية وأسعار تنافسية مدروسة، موضحة أن الهدف ليس تقديم الخدمة الأرخص، بل الأكثر كفاءة وقيمة مقابل التكلفة.
اقرأ أيضاًانطلاق منصات مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر - In Egypt We Care»
مستشفيات قنا الجامعية تحقق إنجازًا طبيًا في علاج انسداد الشرايين الطرفية بتقنية حديثة دون جراحة
«الصحة» ترفع كفاءة الخدمات التشخيصية من خلال تطوير منظومة الأشعة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر السياحة العلاجية السياحة العلاجية في مصر مشروع نرعاك في مصر فی مصر
إقرأ أيضاً:
عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
أكد عمرو الحديدي، لاعب الأهلي السابق، أن التونسي محمد علي بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنه يملك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتقديم إضافة قوية لأي فريق.
وقال الحديدي خلال تصريحات عبر راديو أو سبورت، إن بن رمضان أفضل اللاعبين في مركزه داخل إفريقيا، مشيدًا بما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأكمل: «عمرو الجزار وصل في إحدى المراحل إلى حالة من الإحباط بسبب الظروف التي مر بها، لدرجة أنه فضّل الابتعاد عن أجواء كرة القدم والتفكير في إتمام زواجه».
وأضاف أن بعض اللاعبين أصحاب الموهبة كانوا بحاجة إلى مدير فني يمتلك القدرة على احتوائهم نفسيًا وتحفيزهم قبل التركيز على الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن غياب هذا النوع من الدعم أثر على مسيرة عدد من العناصر التي كانت تملك إمكانات كبيرة.