المنخفض الأبرد والأقوى منذ بداية الموسم .. ثلوج وامطار غزيرة في هذه المناطق
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
#سواليف
يتأثر كل من #الأردن، #فلسطين، #سوريا، #لبنان، شمال مصر، العراق، وشمال السعودية بالمنخفض الجوي الأبرد والأعمق والأقوى منذ بداية الموسم، وذلك اعتبارًا من مساء وليل يوم غدٍ الاثنين ويستمر حتى يوم الأربعاء بمشيئة الله تعالى.
وتشير التوقعات إلى #هطول كميات كبيرة من #الأمطار في مختلف المناطق، في حين يُتوقع أن تسجّل الأجزاء الغربية من سوريا ولبنان، وشمال الأردن، وفلسطين كميات مطرية قد تتجاوز حاجز 100 ملم بمشيئة الله تعالى.
وتُظهر الصورة المرفقة – والتي تم إنتاجها صباح اليوم وفق آخر تحديث لنموذج المركز العربي للمناخ عالي الدقة – توزيع وكميات الأمطار المتوقعة في كل من الأردن، فلسطين، جنوب سوريا ولبنان، حيث يتضح بشكل جلي غزارة الهطولات المتوقعة في بعض المناطق.
مقالات ذات صلة العبادي: النحاس قد يكون بترول الأردن والمخلص من العجز 2026/01/03كما يُتوقع أن يترافق هذا المنخفض الجوي مع نشاط قوي إلى عنيف على سرعة #الرياح، حيث قد تتجاوز هبات الرياح حاجز 100 كم/س خاصة في المرتفعات الجبلية، المناطق المكشوفة، والبادية، مما قد يؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار محليًا وحدوث اضطرابات بحرية واضحة.
وتزداد فرص #العواصف_الرعدية القوية، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، والتي قد تترافق مع هطولات مطرية غزيرة في فترات قصيرة، وتساقط زخات من البَرَد قد تكون كثيفة ومؤثرة في بعض المناطق، إضافة إلى نشاط ملحوظ على التيارات الهابطة.
كما يُتوقع تساقط #الثلوج خلال هذا المنخفض الجوي فوق المرتفعات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 1200 متر، على أن تنخفض لاحقًا حدود الهطول الثلجي إلى مرتفعات 1000 متر.
وفي ذروة تأثير المنخفض يوم الثلاثاء، قد تمتد زخات ثلجية غير مؤثرة ولمدة قصيرة لتطال ارتفاعات 900–800 متر، وتكون مخلوطة إلى صافية لفترات وجيزة.
وتبقى فرص تشكل السيول والفيضانات المفاجئة قائمة في الأودية والمناطق المنخفضة، إضافة إلى خطر الانزلاقات الطينية في المناطق الجبلية، خاصة مع استمرار وغزارة الهطولات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأردن فلسطين سوريا لبنان هطول الأمطار الرياح العواصف الرعدية الثلوج
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.