إيران تحذر: إسرائيل والقواعد الأمريكية «أهداف مشروعة»
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي هجوم عسكري على إيران سيقابل برد مباشر يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكدا أنها ستعد «أهدافا مشروعة» في حال اندلاع مواجهة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أفادت فيه مصادر مطلعة بأن إسرائيل رفعت مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى، تحسبا لاحتمال تدخل أمريكي لدعم احتجاجات تشهدها عدة مدن إيرانية منذ أواخر ديسمبر 2025.
واندلعت الاحتجاجات على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وما رافقه من اضطرابات واسعة في سوق الصرف، انعكست بشكل مباشر على أسعار السلع في أسواق الجملة والتجزئة، ما زاد من الضغوط المعيشية على المواطنين.
وعلى وقع الأزمة الاقتصادية، أعلن عن استقالة رئيس البنك المركزي الإيراني، محمد فرزين، وتعيين عبد الناصر همتي خلفاً له، في محاولة لاحتواء التداعيات المالية المتسارعة.
وشهدت عدة مدن إيرانية مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، تخللتها هتافات مناهضة للنظام السياسي القائم، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين.
وفي تطور لافت، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، مقطع فيديو على منصة «إكس» دعا فيه الإيرانيين إلى تنفيذ إضراب عام، مشددا على أن هدف الاحتجاجات يجب أن يتجاوز التظاهر، ليصل إلى «السيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران
إقرأ أيضاً:
ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
سلطت القناة 12 العبرية الضوء على تفاصيل مثيرة بشأن محادثة وصفت بـ“الحادة” بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية في تل أبيب وواشنطن، وسط مخاوف من تداعياتها على حرية حركة جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وعلى مسار المفاوضات الإقليمية الحساسة.
وبحسب ما أوردته القناة العبرية، فإن تل أبيب تخشى من أن هذه المكالمة لم تتسبب فقط في إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تكون أيضًا مؤشرًا على توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بما يتجاوز مسألة منع العمل في بيروت. ونقل مصدر إسرائيلي مطلع أن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وفي تصريحات لمسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية، قيل إن الرئيس الأمريكي كان يشعر قبل المكالمة بأن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتصرف بطريقة قد تعرض المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما اعتبر أحد الأسباب المباشرة لإجراء تلك المحادثة “الصعبة”.
وبحسب القناة تكشف مصادر إسرائيلية أن أحد العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي كان الإعلان المشترك الذي أصدره نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو يسمع فيه نتنياهو وهو يهدد بمهاجمة بيروت. وبحسب المصدر، فقد أدى ذلك إلى ضغوط إيرانية على الوسطاء، ومن ثم انتقال هذه الضغوط إلى الولايات المتحدة والبيت الأبيض.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية أن الرئيس الأمريكي كان يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة” وأنه يقترب من خطوة قد تفشل المفاوضات الجارية مع إيران، وهو ما دفع إلى التصعيد في المحادثة بين الطرفين.
كما أكد مصدر إسرائيلي مطلع صحة ما تم تداوله، واصفًا المكالمة بأنها “سيئة للغاية”، موضحًا أن ترامب هاجم نتنياهو بشدة وطالبه بالتخلي فورًا عن أي نية لمهاجمة بيروت، مشددًا على ضرورة عدم تفجير الوضع في لبنان بما قد يعرقل المسار التفاوضي مع إيران.
وفي سياق ما دار خلف الكواليس، أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترامب حذر نتنياهو من أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل دوليًا. كما نقل مصدران أن ترامب قال إنه ساعد نتنياهو على تجنب السجن.
وبحسب رواية مسؤول أمريكي، فقد قال ترامب لنتنياهو خلال المكالمة:“أنت مجنون تمامًا. لولا أنا لكنت في السجن. سأنقذك. الجميع يكرهك الآن. الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث.”
كما أشار مصدر ثان اطلع على تفاصيل المحادثة إلى أن ترامب كان “غاضبًا جدًا”، وفي لحظة ما صرخ قائلًا:“ماذا تفعل بحق الجحيم؟”
وتبقى هذه التسريبات، كما تنقلها القناة العبرية، مؤشرًا على مستوى التوتر غير المسبوق في التواصل بين الجانبين، وعلى حساسية الملفات الإقليمية المطروحة، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وإيران في آن واحد.