نائب من دولة مالي يواجه السجن بتهمة الإساءة لرئيس كوت ديفوار
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
يواجه مامادو هوا غاساما، وهو نائب برلماني من دولة مالي، عقوبة قد تصل إلى 5 سنوات في كوت ديفوار بتهم تتعلق بـ"الإساءة إلى رئيس الدولة" و"نشر تصريحات مسيئة عبر الإنترنت"، وذلك بعد توقيفه في يوليو/تموز الماضي أثناء وجوده في أبيدجان في زيارة خاصة. وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها عام 2022 ووصف فيها الرئيس الإيفواري الحسن وتارا بأنه "عدو مالي"، ومن المقرر أن يصدر الحكم في 30 يناير/كانون الثاني 2026.
وكان غاساما قد أدلى بتصريحات في مقابلة مع وسيلة إعلامية في مالي عام 2022 انتقد فيها الرئيس وتارا بشكل مباشر، قبل أن تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي وتثير جدلا واسعا. واعتبرت النيابة العامة في أبيدجان أن ما صدر عنه يمس بكرامة رئيس الدولة، وفتحت تحقيقا انتهى بإحالته إلى القضاء.
وخلال جلسات المحاكمة، طالب المدعي العام بإنزال العقوبة القصوى بحق النائب المالي، وهي السجن 5 سنوات نافذة وغرامة مالية كبيرة، مؤكدا أن "أي هجوم أو تصريح ينال من المؤسسات يجب أن يعاقب بأقصى درجات الصرامة"، في إشارة إلى حرص السلطات الإيفوارية على حماية صورة الرئيس ومنع أي خطاب قد يزيد التوتر مع مالي.
من جانبه، أقر غاساما بصحة التصريحات المنسوبة إليه، وقدم اعتذارا علنيا للرئيس وتارا وللشعب الإيفواري، قائلا إنه لم يكن يدرك أن تصريحاته قد تحدث جدلا، وأكد رغبته في تهدئة الأجواء بين البلدين.
وتحمل القضية أبعادا سياسية ودبلوماسية، إذ تأتي في ظل توتر العلاقات بين مالي وكوت ديفوار منذ الانقلابات العسكرية في باماكو عامي 2020 و2021 التي أوصلت العقيد آسيمي غويتا إلى السلطة. ويرى مراقبون أن أي حكم قاس بحق غاساما قد يفاقم هذه التوترات، في حين حذّر محاميه من أن القرار "سيتابع عن كثب في باماكو وسيثير ضجة".
إعلانومع اقتراب موعد النطق بالحكم في 30 يناير/كانون الثاني الحالي، تبقى القضية محط أنظار في أبيدجان وباماكو على حد سواء، وسط توقعات بأن يكون لقرار المحكمة أثر طويل الأمد على العلاقات الثنائية بين مالي وكوت ديفوار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة ، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم في تصريح صحفي، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن الناطق باسم حركة حماس أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026