المحامي الصبيحي .. البلد واقفة “ع ركبة ونص” بانتظار حديث دولة الرئيس
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
#سواليف
في انتظار دولة الرئيس
المحامي #محمد_الصبيحي
البلد واقفة “ع ركبة ونص” بانتظار حديث دولة الرئيس #جعفر_حسان اليوم السادسة مساء عبر شاشة التلفزيون الرسمي.
مقالات ذات صلةان الامر يبدو تماما كمشهد انتظار نتيجة مباراة للمنتخب الوطني مع رويال مدريد.
حديث الرئيس عبر الشاشة الحكومية لا يدفعنا للتفاؤل فاما ان يكون الحديث مسجلا او المذيع مدجنا ولا خيار ثالث.
مهما كان الموضوع وحتى لو جلب التشاؤم من الوضع العام فسنقول الحمد لله جعفر باشا (سمعنا صوتك والله يعطيك العافية).
نحن فعلا بشوق الى صوت الرئيس وانا شخصيا لم اسمع صوته من قبل ولا اعرف طريقة حديثه لكنني اراهن انه سيكون دافئا هادئا ولن يرفع يديه ملوحا يمنة ويسرة، ولن يستفزه مقدم الشوط الاول في محطة لا تجرؤ على اجراء محاورة جادة جريئة حتى مع موظف درجة ثانية في امانة عمان.
سنتابع المبارة، اقصد المقابلة اليوم س ٦ وبكل صدق اقول اننا نتمنى للرئيس جعفر حسان التوفيق والنجاح فهو رجل تخطيط عملي ناجح، وما اخشاه ان تكون خبرته في مخاطبة الجمهور الاردني الذي لا يعجبه العجب ولا الغناء والطرب محدودة.
ومع ذلك فليسمح لي دولة الرئيس ان اقرأ حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام (وقال صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ،.
وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً).
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محمد الصبيحي جعفر حسان دولة الرئیس
إقرأ أيضاً:
“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
الثورة نت/..
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.