مؤشر مرصد الأزهر: استقرار نسبي وهجمات محدودة بشرق أفريقيا فى ديسمبر 2025
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
رصدت وحدة الرصد باللغات الإفريقية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف تحولاً طفيفًا في المشهد الأمني بدول شرق إفريقيا خلال شهر ديسمبر 2025؛ فبعد "هدوء تام" شهده شهر نوفمبر، سجل المؤشر عودة محدودة لـ النشاط الإرهابي، لكنها ظلت تحت السيطرة الأمنية الفعالة.
وكشفت الأرقام عن مفارقة إيجابية في المشهد الأمني؛ فبينما سجل شهر ديسمبر عودة "محدودة جدًا" للنشاط الإرهابي بواقع عمليتين فقط (بعد انعدامها تمامًا في نوفمبر)، إلا أن هذه العودة اتسمت بضعف الأثر، حيث لم يسفر عنها سوى مقتل 3 مدنيين دون وقوع إصابات.
انحصر النشاط الإرهابي جغرافيًا في دولتين فقط، مما يعزز فرضية تراجع نشاط التنظيمات المتطرفة:
الصومال: وقعت عملية واحدة استهدفت المدنيين، مما يشير إلى أن الساحة الصومالية لا تزال تواجه تحديات أمنية تستغلها "حركة الشباب".
كينيا: تجلت كفاءة الأجهزة الأمنية في إحباط محاولة إرهابية بالكامل قبل وقوعها، مما حال دون وقوع أي خسائر بشرية.
إقليميًا: استمرت حالة الهدوء الأمني في كل من موزمبيق، أوغندا، وإثيوبيا، وهو ما يعد دليلاً قويًا على اتساع رقعة الاستقرار النسبي في الإقليم وقدرة الدول على تحصين حدودها ضد التسلل الإرهابي.
جهود مكافحة الإرهاب
في المقابل، أظهرت جهود مكافحة الإرهاب تفوقًا نوعيًا ملحوظًا، إذ نجح الجيش الصومالي والشركاء الدوليون من خلال 7 عمليات عسكرية فقط في تحييد 64 عنصرًا إرهابيًا. بالمنظور المقارن، نجد أن كفاءة المواجهة في ديسمبر كانت أعلى من شهر نوفمبر؛ فبرغم أن نوفمبر شهد عددًا أكبر من العمليات العسكرية (بواقع 8 عمليات)، إلا أنها أسفرت حينها عن تصفية عدد أقل من الإرهابيين (40 عنصرًا)، مما يعكس زيادة في دقة وفاعلية الضربات الأمنية المركزة خلال ديسمبر.
وبناء على المشهد الأمني الحالي في المنطقة، يشير المرصد إلى أن أن عودة العمليات لم تكن ناتجة عن تراخي أمني، بل هي "محاولات يائسة" للتنظيمات لإثبات الحضور، والدليل على ذلك انخفاض مستوى الفتك ونجاح الضربات الاستباقية.
ويشدد المرصد على أن استمرار الضغط العسكري هو الضمانة الوحيدة لمنع هذه التنظيمات من إعادة ترتيب صفوفها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر الأزهر أفريقيا شرق أفريقيا ديسمبر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية