توقيف رئيس مكتب نتنياهو للتحقيق بتسريب وثائق سرية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أوقفت الشرطة الإسرائيلية -اليوم الأحد- تساحي برافرمان، مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للتحقيق معه بشبهة عرقلة التحقيق في تسريب وثائق سرية حساسة للإعلام الأجنبي.
وقالت "هيئة البث العبرية" إن برافرمان أوقف للتحقيق معه في وحدة لاهاف 433، للاشتباه بضلوعه في "عرقلة سير إجراءات التحقيق".
وذكرت القناة 12 العبرية، أن الشرطة فتشت منزل برافرمان قبل توقيفه، مشيرة إلى أن التحقيق يتعلق بـ"عرقلة سير التحقيق وإساءة الأمانة".
و"لاهاف 433″، هي وحدة شرطة إسرائيلية متخصصة وتعنى بالتحقيق في الجرائم الخطِرة والفساد، وأُنشئت في 2008 وتُعرف باسم "مكتب التحقيقات الفدرالي الإسرائيلي".
وإلى جانب برافرمان، استدعت الشرطة المتحدث السابق باسم نتنياهو، إيلي فلدشتاين، الذي سبق أن اعتقل في إطار القضية للإدلاء بشهادته، ومن المتوقع أن تجري الشرطة مواجهة بين الاثنين، بحسب القناة الـ12.
سري وغير مألوفوكان فلدشتاين قال في مقابلة مع هيئة البث في 24 الشهر الماضي، إن برافرمان استدعاه لاجتماع سري وغير مألوف في وقت متأخر من الليل خلال الحرب في غزة، وعرض عليه إحباط تحقيق أمني جار ضد مكتب رئيس الوزراء.
وذكر أن الاجتماع عقد في الطابق الرابع تحت الأرض من موقف سيارات مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، في ظروف احترازية مشددة، شملت إخراج الهواتف المحمولة واختيار موقع خال من الكاميرات.
وبحسب أقوال فلدشتاين، عرض عليه برافرمان قائمة بأسماء ضباط، واقترح وقف تحقيق كان يجريه قسم "الأمن في المؤسسة الأمنية"(جهة رقابية أمنية داخل وزارة الدفاع مسؤولة عن أمن المعلومات والتحقيق في التسريبات) ضد المكتب.
ويُوصَف برافرمان بأنه شخصية مركزية ومؤثرة في مكتب نتنياهو، ومسؤول عن إدارة القضايا الحساسة وتسوية الملفات العالقة، في حين كان فلدشتاين يعمل تحت إمرته في إطار منصبه كمتحدث، بحسب القناة 12.
إعلانوأظهرت التحقيقات، أن فلدشتاين قرر عام 2024 تسليم وثيقة مصنّفة سرية إلى صحيفة "بيلد" الألمانية بهدف تشكيل الرأي العام في إسرائيل ضد المظاهرات المطالِبة بصفقة لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، بزعم أنها تضر بالمفاوضات وتعزّز حركة حماس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.