انضباط وانتظام في لجان امتحانات إهناسيا لليوم الثاني على التوالي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
شهدت مدارس إدارة إهناسيا التعليمية بمحافظة بني سويف، اليوم، جولة ميدانية مكثفة للدكتورة نبيلة فتحي، مدير عام الإدارة، لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الأول لسنوات النقل، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، بضرورة المتابعة اليومية الميدانية لمجريات الامتحانات بمختلف المراحل التعليمية.
وتفقدت مدير عام الإدارة عددًا من المدارس الثانوية، شملت مدرستي إهناسيا الثانوية للبنات وإهناسيا الثانوية للبنين، حيث اطمأنت على انتظام اللجان، وتمكن الطلاب من أداء الامتحانات بسهولة، وسير العمل داخل المدارس، بالإضافة إلى متابعة دخول الطلاب على الشبكة الداخلية باستخدام أجهزة التابلت، ومتابعة أداء طلاب الخدمات والمنازل في الامتحانات الورقية.
كما تابعت خلال جولتها مدى التزام المدارس بتطبيق التعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، ووجهت بتيسير دخول وخروج الطلاب، وتوفير الأجواء المناسبة داخل اللجان، بما يضمن أداء الامتحانات في بيئة هادئة وآمنة. وشددت على ضرورة التزام الموجهين بالخطة الإشرافية المعتمدة، ومراعاة الانضباط داخل اللجان.
وأجرت الدكتورة نبيلة حوارًا مع عدد من الطلاب، الذين أعربوا عن رضاهم بمستوى الامتحانات وجودة الطباعة، مؤكدةً على مطابقة الأسئلة لمواصفات الورقة الامتحانية.
وأكدت مدير عام الإدارة أن المتابعة الميدانية مستمرة طوال فترة الامتحانات، مع الالتزام الكامل بالتعليمات الوزارية، وعدم التهاون مع أي مخالفات قد تمس نزاهة الامتحانات، مشيرةً إلى أهمية التعامل الفوري والحاسم مع أي معوقات وفق اللوائح المنظمة، وبما يضمن مصلحة الطالب أولًا.
كما شددت على ضرورة تواصل مديري المدارس بشكل مباشر مع غرفة عمليات الإدارة حال ظهور أية مشكلات، مؤكدةً أن الانضباط داخل اللجان لا يتعارض مع توفير بيئة امتحانية داعمة وآمنة، تسهم في تمكين الطلاب من أداء الامتحانات في أجواء من الهدوء والطمأنينة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انضباط وانتظام اليوم الثاني على التوالي
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.