مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب كردفان
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
رصد محمد إبراهيم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من قلب العاصمة السودانية، تطورات سياسية وميدانية متسارعة، مؤكداً عودة رئيس الوزراء بكامل طاقمه الحكومي لمباشرة مهامهم الرسمية من الخرطوم، في خطوة تعكس مساعي استعادة العمل المؤسسي في البلاد وتعزيز استقرار المؤسسات الحكومية.
وأفاد المراسل، في رسالة مباشرة من أمام مقر مجلس الوزراء بشارع النيل، بأن الحكومة الاتحادية تعقد اجتماعاتها حالياً داخل أمانة حكومة ولاية الخرطوم، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، أكد في خطاب أمام حشد جماهيري كبير تعهده بأن تشهد الفترة القادمة اكتمالاً في منظومة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، معلناً أن العام الجاري سيكون عاماً للعمل والسلام في كافة ربوع السودان.
وكشف رئيس الوزراء عن خطة لافتتاح عدد من المؤسسات الحكومية والجامعات والمرافق الخدمية خلال الأيام القليلة القادمة، في إطار الجهود الرامية لتعزيز الخدمات العامة وتهيئة بيئة ملائمة للاستقرار والتنمية المستدامة.
وعلى الصعيد العسكري، أشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى استمرار العمليات الميدانية في عدة مناطق، لافتاً إلى أن الجيش السوداني استهدف عدة تجمعات عسكرية في مواقع مختلفة بإقليم كردفان. وأوضح أن ولاية جنوب كردفان تشهد مواجهات عنيفة بين الحين والآخر، حيث تركزت أعنف الاشتباكات في منطقتي «كادوقلي» و«الدلنج»، في محاولة من الجيش لتحجيم تحركات المجموعات المسلحة وضمان السيطرة على المناطق الاستراتيجية.
ويعكس هذا المشهد الميداني المزدوج بين جهود الحكومة المدنية ومهام الجيش الأمنية التحديات الكبيرة التي تواجه السودان، في الوقت الذي تسعى فيه الخرطوم لاستعادة العمل المؤسسي وضمان أمن واستقرار المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الحكومة السودانية كامل إدريس الخرطوم السودان الاستقرار الأمنى القاهرة الإخبارية العمليات الميدانية المجموعات المسلحة الدلنج كادوقلي جنوب كردفان إقليم كردفان الجيش السوداني السلام والتنمية الخدمات الأساسية
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني