طيران الاحتلال يشن غارات جوية على محافظة المحمودية بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم "الأحد"، سلسلة غارات جوية في المنطقة الحرجية بمحافظة المحمودية جنوب لبنان، ولم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية، فيما تقوم الجهات اللبنانية المعنية بتقييم الأضرار التي لحقت بالمناطق المستهدفة.
. مفتاح سيادة لبنان ودرع الاستقرار في المنطقة
وأكدت مصادر محلية استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء، وسط توتر أمني في المنطقة، بينما تتابع القوى اللبنانية الوضع عن كثب لتحديد مدى تأثير الغارات على المدنيين والبنية التحتية.
في سياق متصل ، وصفت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، العلاقات الحالية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بأنها معقدة، مؤكدة أن الاتحاد لا يوافق على جميع الخطوات التي تتخذها إسرائيل، خصوصًا فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والهجمات العسكرية.
التهديدات الإسرائيليةجاء ذلك خلال لقاء خاص مع الإعلامية مارينا المصري على قناة القاهرة الإخبارية، حيث أشارت كالاس إلى أن الوضع في لبنان يزيد من صعوبة نزع سلاح حزب الله، لافتة إلى أن التهديدات الإسرائيلية تدفع الحكومة اللبنانية والمواطنين إلى التمسك بالأسلحة، فيما كان من الممكن أن يكون التخلي عنها أسهل في غياب هذا التهديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية محافظة المحمودية جنوب لبنان الجهات اللبنانية لبنان إسرائيل
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.