قتلى فلسطينيون بنيران إسرائيلية في غزة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
11 يناير، 2026
بغداد/المسلة: قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة، الاحد، إن 3 فلسطينيين على الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين بالقطاع مع تصاعد التوتر بسبب استمرار العنف.
وقال مسعفون إن فلسطينيا واحدا قتل في حي التفاح بمدينة غزة، في منطقة خاضعة لسيطرة الفلسطينيين، بينما قتل الاثنان الآخران في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، وهي منطقة لا تزال إسرائيل تحتلها.
ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي على الواقعتين حتى الآن.
وخفت حدة القتال إلى حد كبير منذ أن وافقت إسرائيل وحركة حماس على وقف إطلاق النار في أكتوبر بعد مرور عامين على اندلاع الحرب بينهما، لكنه لم يتوقف تماما.
وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
وقال مسؤول في حماس، إن الحركة حثت الوسطاء على التدخل لوقف “أعمال القتل الإسرائيلية اليومية التي تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
وقتل أكثر من 440 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين وفقا لمسؤولي الصحة في غزة، منذ سريان الهدنة. وقتل أيضا ثلاثة جنود إسرائيليين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.