شاهد مقر الإقامة الساحر لرونالدو ورفاقه بكأس العالم 2026
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، بدأت المنتخبات المشاركة في وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب اللوجستية والإقامة والتخطيط الرياضي الرئيسية.
ومن بين هذه المنتخبات، البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، التي حددت بالفعل مكان إقامتها خلال البطولة، وفقًا لصحيفة ماركا الإسبانية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيفا وتيك توك يقلبان موازين البث في كأس العالم 2026list 2 of 2خليفة ميسي يشعل الحديث عن عدم انضمامه لمنتخب ألمانيا بمونديال 2026end of listواختار المنتخب البرتغالي منتجعًا فاخرًا في ريفييرا مايا بالمكسيك ليكون مقره الرئيسي خلال كأس العالم، معطيا الأولوية للراحة والخصوصية والمرافق من الدرجة الأولى لنجمه وبقية الفريق.
تستغرق الرحلات الجوية من ريفييرا مايا إلى هيوستن نحو ساعتين ونصف، بينما تستغرق الرحلة إلى ميامي نحو ساعة ونصف.
وسيتيح هذا القرب للبرتغال تقليل وقت السفر، والحد من الإرهاق البدني، والحفاظ على برنامج تدريبي ثابت، وهي أولويات أساسية للأجهزة التدريبية خلال البطولات القصيرة ذات الكثافة العالية.
منتجع فخميُعد منتجع فيرمونت ماياكوبا ريفييرا مايا، المصنف ضمن فئة الخمسة نجوم، ويقع على بعد كيلومترات قليلة من بلايا ديل كارم. ولا يقتصر هذا الاختيار على فخامة المنتجع فحسب، بل يمتد ليشمل موقعه الجغرافي الاستراتيجي.
يتميز المنتجع الذي يمتد على مساحة 97 هكتارا من الغابات المطيرة والساحل، بموقعه الفريد وسط بيئة طبيعية خلابة. ويتضمن خمسة مسابح، منها مسبح رئيسي بمساحة 3000 متر مربع، ومسبح لا متناه مخصص للبالغين فقط يطل على البحيرة.
بالإضافة إلى ذلك، يضم المنتجع ملعب غولف عالمي المستوى، ومرافق رياضية، ومساحات مصممة لضمان الخصوصية التامة.
وتتراوح أسعار الغرف الأساسية بين 282 و320 يورو لليلة الواحدة، بينما تبدأ أسعار الأجنحة الأكثر فخامة من 1000 يورو وقد تصل إلى 2938 يورو لليلة الواحدة.
وتشير كل الدلائل إلى أن البرتغال لن تدخر جهدا في سعيها للفوز بكأس العالم 2026. ويُعد أفضل إنجاز حققه منتخب "سيليساو أوروبا" هو المركز الرابع في نسخة عام 2006.
إعلانومن المقرر أن يخوض رونالدو الذي مدد عقده مع نادي النصر السعودي حتى عام 2027 سادس نهائيات كأس العالم في مسيرته، مستهدفًا اللقب الوحيد الذي يراوغه.
وينافس المنتخب البرتغالي في المجموعة الـ11 التي تضم أوزبكستان وكولومبيا والمتأهل من الملحق العالمي الأول (جامايكا – الكونغو الديمقراطية – كاليدونيا الجديدة).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026 کأس العالم
إقرأ أيضاً:
منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
يستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة والثالثة على التوالي، ضمن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
ويدخل "نسور قرطاج" المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والتجديد الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
مجموعة متوازنة وتحديات قويةأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مجموعة تعد من بين الأكثر تنافسًا في الدور الأول.
ويفتتح المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، قبل أن يلتقي اليابان في 20 يونيو على الملعب ذاته، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو على ملعب "أروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.
وتحمل مواجهة تونس واليابان أهمية تاريخية خاصة، إذ ستسجل باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتصبح واحدة من المحطات البارزة في سجل البطولة العالمية.
تاريخ عريق في المونديال لمنتخب تونسيملك المنتخب التونسي تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الأولى في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما صنع حدثًا تاريخيًا بفوزه على المكسيك بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ البطولة.
ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب التونسي في نسخ 1998 بفرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 بألمانيا، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، قبل أن يسجل حضوره السابع في نسخة 2026.
وخاض "نسور قرطاج" خلال مشاركاتهم السابقة 18 مباراة في النهائيات، حققوا خلالها ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل عشر هزائم، وسجلوا 17 هدفًا واستقبلوا 27 هدفًا.
انتصارات خالدة وطموحات أكبرويبقى الفوز على المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب التونسي، إلى جانب الانتصار التاريخي على المكسيك في نسخة 1978 والفوز على بنما خلال كأس العالم 2018.
وتسعى تونس في النسخة المقبلة إلى تجاوز أفضل إنجازاتها السابقة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي لم يسبق لأي جيل تونسي تحقيقه في تاريخ المشاركات المونديالية.
تصفيات استثنائية وأرقام قياسيةبلغ المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، تصدر خلاله مجموعته برصيد 28 نقطة، وهو أعلى رصيد بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات.
وحقق المنتخب تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي خسارة، كما سجل لاعبوه 22 هدفًا، بينما حافظ الفريق على نظافة شباكه طوال عشر مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف خلال مشوار التصفيات.
وجاء هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي قاد المنتخب لتحقيق أفضل حصيلة نقاط في تاريخ التصفيات الإفريقية بنظام المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي صبري اللموشي المسؤولية الفنية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.
وكان المنتخب التونسي قد ضمن تأهله رسميًا إلى النهائيات مبكرًا منذ الجولة الثامنة من التصفيات خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، ليؤكد حضوره للمرة الثالثة تواليًا في أكبر محفل كروي عالمي.
مكانة إفريقية راسخةعلى المستوى القاري، يعد المنتخب التونسي أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث شارك في 22 نسخة من كأس الأمم الإفريقية، وتوج باللقب القاري عام 2004.
كما حل وصيفًا في نسختي 1965 و1996، واحتل المركز الرابع في أعوام 1978 و2000 و2019، إلى جانب حضوره المتكرر في الأدوار المتقدمة من البطولة، ما عزز مكانته بين كبار منتخبات القارة السمراء.
جيل جديد على خطى النجومشهد تاريخ الكرة التونسية بروز العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة مع المنتخب، من بينهم طارق ذياب وحمادي العقربي وعبد المجيد الشتالي وحاتم الطرابلسي وزبير بية، إضافة إلى راضي الجعايدي الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب برصيد 105 مباريات دولية.
وفي الوقت الحالي، يعتمد المدرب صبري اللموشي على مشروع فني جديد يقوم على ضخ عناصر شابة قادرة على المنافسة مستقبلاً، مع الحفاظ على عدد محدود من أصحاب الخبرات.
وضمت القائمة الحالية ستة لاعبين فقط من المشاركين في مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري وإلياس السخيري وعلي العابدي وأنيس بن سليمان، في إطار عملية إحلال وتجديد تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في المستقبل.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير التونسية إلى مشاركة استثنائية تعزز مكانة الكرة التونسية على الساحة العالمية، وتحقق الحلم المنتظر بعبور الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ "نسور قرطاج".