أعاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، التأكيد على القلق الشديد إزاء استمرار الأعمال العدائية في مدينة حلب السورية، محذرًا من مخاطر تفاقم التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على المدنيين، وذلك رغم الجهود المبذولة حاليًا لاحتواء القتال وتهدئته.


ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، شدد دوجاريك على أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية قانونية، بموجب القانون الدولي، لحماية المدنيين والمنشآت والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، داعيًا إلى تفادي مزيد من التصعيد، والتحلي بضبط النفس، واتخاذ إجراءات عملية تحول دون سقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين.


كما نقل دوجاريك دعوة الأمم المتحدة لكافة الأطراف إلى إبداء قدر حقيقي من المرونة وحسن النية، والعودة بشكل عاجل إلى طاولة المفاوضات، بما يضمن التنفيذ الكامل لاتفاق العاشر من مارس المبرم بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية.

سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب اللبناني ترامب يدرس الخيار العسكري ضد إيران الرئيس الإيراني: واشنطن وتل أبيب وراء مثيري الشغب والحكومة ملتزمة بحل الأزمات الاقتصادية موسكو تُعلق على رغبة وزير الدفاع البريطاني في "اختطاف بوتين" ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات حلب إلى 24 قتيلًا شبكة أطباء السودان: توقف 3 مستشفيات ومقتل 4 كوادر طبية جراء قصف الدعم السريع في الدلنج الداخلية السورية: إجلاء 400 كردي من حلب إلى شمال شرق سوريا مديرية صحة حلب: 24 قتيلاً و129 مصاباً جراء استهداف قسد للأحياء السكنية الرئيس الإيراني: الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية.. ومستعدون للاستماع إلى الشعب تقارير عبرية: إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي في إيران

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك حلب المدنيين سوريا الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان