رئيس الوزراء يفتتح المركز اللوجيستى لمجموعة كادمار للملاحة باجمالي استثمارات 35 مليون دولار بالعين السخنة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى والفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزيراط النقل والصناعة و د رانيا المشاط وزيرة التخطيط و التعاون الدولي وزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت و الاستلذ وليد جمال الدين رئيس الهيئة الاقتصادية العامة لمحور قناة السويس و اللولء طارق الشاذلي محافظ السويس و قيادات المنكقة الاقتصادية و الجمارك المركز اللوجيستى بالعين السخنة التابع لشركة كادمار انترناشيونال .
قال المهندس مدحت القاضي نائب مجموعة كادمار للملاحة ، أنه تم افتتاح المرحلة الثانية من المركز اللوجيستى اليوم على مساحة 110 الف متر باستثمارات 35 مليون دولار ، والذي تضم ساحات حاويات على مساحة 75 الف متر ومنطقة مخازن على مساحة 25 الف متر .
و كان دولة رئيس مجلس الوزراء قد افتتاح المرحلة الأولى من المشروع خلال عام 2023 .
ولفت إلى أن الطاقة التشغيلية للمركز اللوجيستي عام 2025 قظ بلغت 120 ألف حاوية مكافئة و360 الف طن بضائع عامة ، بجانب 50 ألف طن بضائع متنوعة .
وذكر أن المشروع يستهدف بشكل أساسي تقليل زمن الإفراج الجمركي وخفض التكلفة اللوجيستية ورفع كفاءة سلاسل الإمداد ، مشيرا إلى أنه تم الاعتماد على الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء بواقع 50% من الاحتياجات التشغيلة للمشروع
وأكد أن هذا المشروع يعد أحد ركائز الاستراتيجية لمجموعة كادمار للملاحة ويجسد ما تشهدة الدولة المصرية من نهضة حقيقية بمجال الاستثمار والبنية التحتية والتنمية المستدامة فى إطار رؤية مصر 2030 وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي .
وأشار إلى أن المشروع يمثل محطة محورية في مسيرة المجموعة فهو لا يقتصر على كونه استثمار جديد فحسب بل هو منصة متكاملة تهدف إلى تعظيم كفاءة عملياتنا وتوسيع نطاق خدماتنا .
وأشار إلى أن المجموعة كانت عاملا أساسيا فى تنفيذ المشروعات القومية مثل نقل محطات الكهرباء غرب القاهرة وبجانب محطة كهرباء مدينه الاثاث بدمياط ، فضلا عن نقل محولات السد العالي ومشروع الربط الكهربائى بين مصر والسعودية و القطار السريع و المونوريل و تشجيع سياحة اليخوت و غيرها من المشاريع البحرية و اللوجيستية و السياحية.
وأكد أن رؤيتنا المستقبلية تنطلق من هذا المشروع ليكون منصة للتوسع الإقليمي وتعميق استخدام التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في إدارة سلاسل الإمداد وتبنى حلول لوجستية .
و كانت المجموعة قد اعلنت استلام مشروعها الجديد في المثلث الذهبي بسفاجا علي مساحة 65 الف متر مربع و من المتوقع أن يبدأ التشغيل في النصف الأول لعام 2027.
و في سياق اخر اعلن القاضي تأسيس شركة مشتركة مع الجانب السعودي جلوب للاستثمار في المحطات و الموانئ البحرية و المناطق اللوجستية.
و أكد في كلمته أن مناخ الاستثمار الجاذب و البنية التحتية القوية هو ما دعي المجموعة الي زيادة استثماراتها و شجعت العديد من المستثمرين علي تركيز الاستثمار في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوزراء رئيس الوزراء الف متر
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026