ساموا تعتزم فتح سفارة في القدس خلال 2026
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، اليوم الأحد 11 يناير 2026، أن دولة ساموا تعتزم فتح سفارة لها في القدس خلال عام 2026.
وقال ساعر إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء ساموا، لاأولي ليواتيا شميت، و"باركه على قراره بفتح سفارة في القدس خلال 2026".
وأضاف أن ساموا ستكون "الدولة الثالثة من جزر المحيط الهادئ" التي تقدم على هذه الخطوة.
وفتح السفارة سيجعل ساموا الدولة الثامنة التي تقيم بعثة دبلوماسية في القدس، والثالثة من منطقة المحيط الهادئ بعد فيجي وبابوا غينيا الجديدة، في وقت لا تزال فيه الغالبية الساحقة من السفارات الأجنبية معتمدة في تل أبيب.
وأضاف ساعر، في منشور على منصة "إكس"، أنه عبّر خلال الاتصال عن تقدير إسرائيل "لدعم ساموا المتواصل في محافل دولية"، مشيرًا إلى أنه دعا رئيس الوزراء الساموي لزيارة إسرائيل.
ويأتي هذا الإعلان في سياق سياسة إسرائيلية معلنة تهدف إلى تشجيع دول، على نقل أو افتتاح بعثات دبلوماسية في القدس، وتشمل هذه السياسة، تقديم تسهيلات وحوافز مالية ولوجستية لتغطية تكاليف إنشاء السفارات.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إسرائيلية بأن الدعم الذي تقدمه إسرائيل قد يشكّل عاملًا حاسمًا لبعض دول جزر المحيط الهادئ، حيث تُعدّ الكلفة الدبلوماسية المرتفعة عائقًا أمام فتح بعثات مستقلة دون مساعدة خارجية.
وكان رئيس وزراء ساموا قد أعلن، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه أوعز لوزارة خارجية بلاده بالبدء بالتحضيرات اللازمة لافتتاح السفارة قبل نهاية عام 2026، وفق تسجيل مصوّر نُشر على الصفحة الرسمية لحكومة ساموا.
وكان الجدل حول نقل السفارات إلى القدس قد تصاعد عام 2017، حين اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها عام 2018، في خطوة قوبلت بإدانة دولية وغضب عرب وإسلامي وفلسطيني.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيل ستبحث الموافقة على مخططين استيطانيين بالقدس الشرقية توقيف رئيس مكتب نتنياهو للتحقيق بتسريب وثائق سرية روبيو ونتنياهو يبحثان احتجاجات إيران والتهدئة في غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 السعودية توجّه بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة غزة محدث: ملخص ونتيجة مباراة المغرب وتنزانيا اليوم بكأس أمم أفريقيا إصابة طفلة وشاب برصاص الاحتلال شرق قلقيلية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی القدس
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.