الجيش الإسرائيلي يهاجم مسجداً وسط قطاع غزة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت تقارير فلسطينية، تعرض مسجد "أبو مدين"، الواقع في مخيم البريج وسط قطاع غزة، "لهجوم بالمدفعية ونيران مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي ".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفا و412 شهيدا، و171 ألفا و314 مصابا، منذ أكتوبر 2023.
. شهيدان ومصابون في غارة إسرائيلية
و في وقت سابق، أفادت الوزارة وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية بأن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 3 شهداء، و9 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
تواصل الجهود المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية للأشقاء في قطاع غزة
قال كريم كمال مراسل "إكسترا نيوز" من أمام معبر رفح من الجانب المصري، إن الفوج الثاني من القافلة رقم 13 بدأ التحرك باتجاه الأراضي الفلسطينية، بإشراف وتنظيم الهلال الأحمر المصري، ضمن الجهود المستمرة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن هذه القافلة تحمل نحو 5300 طن من المساعدات المتنوعة، في إطار التحرك المصري المتواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مخيم البريج قطاع غزة للجيش الإسرائيلي مروحية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.