ميناء صحار والمنطقة الحرة يوقع اتفاقية تأجير أرض مع شركة عُمان للزنك
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
وقّع "ميناء صحار والمنطقة الحرة" اتفاقية مع شركة عُمان للزنك ش.م.م لتطوير مجمع صناعي لإعادة تدوير رماد الزنك على مساحة ١٠ هكتارات بالمنطقة الحرة بصحار، وبلغت التكلفة الاستثمارية للمشروع 50 مليون دولار أمريكي، ويهدف المشروع إلى تحويل المخلفات الناتجة عن صناعة الصلب إلى مواد صناعية ذات قيمة مضافة، بما يعزز مكانة "ميناء صحار والمنطقة الحرة" كمركز إقليمي للمعالجة المستدامة للمعادن وصناعات الاقتصاد الدائري.
وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل لمعالجة رماد الزنك وغبار أفران القوس الكهربائي لإنتاج ما يصل إلى 10 ألف طن سنويًا من سبائك الزنك المكررة، إضافة إلى 50 ألف طن سنويًا من أكسيد الزنك بدرجة مخصّصة لصناعة المطاط، وستوجّه هذه المنتجات إلى صناعات الشق السفلي عالية النمو في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، وأوروبا، وإفريقيا، لدعم استخداماتها في مجالات صناعة السبائك، والمطاط، والبطاريات، والكيماويات المتخصصة.
ويعتمد المشروع على المقومات المتعددة التي توفرها المنظومة المتكاملة بميناء صحار والمنطقة الحرة، حيث سيتم استيراد المواد الخام ومناولتها عبر ميناء صحار من موردين محليين ودوليين، بما يتيح إنشاء سلسلة قيمة متكاملة تربط بين خطوط الشحن العالمية وعمليات المعالجة والتخزين والتصنيع والتصدير في المنطقة الحرة.
وقال لين فنج، رئيس مجلس إدارة شركة عُمان للزنك : يعد "ميناء صحار والمنطقة الحرة" بوابتنا الاستراتيجية للتوسع دوليًا، لما يوفره من ربط لوجستي متكامل، وبنية أساسية عالمية المستوى، ووصول مباشر إلى الأسواق سريعة النمو، كما أن هذا الاستثمار يؤكد على ثقتنا في "ميناء صحار والمنطقة الحرة" كمركز رائد للصناعات المستدامة، حيث تتكامل تقنيات إعادة التدوير المتطورة مع الجدوى الاقتصادية طويلة الأمد.
من جانبه، أوضح المهندس رائد الربيعي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار أن الاستثمار يعكس هذه القوة المنظومة المتكاملة في "ميناء صحار والمنطقة الحرة"، ويؤكد ثقة الشركاء الدوليين بسلطنة عُمان كوجهة لتطوير صناعات متقدمة ومستدامة. ومن خلال ربط إعادة تدوير الزنك بشبكات الشحن العالمية، نعمل على بناء سلاسل قيمة جديدة، ودعم جهود التنويع الاقتصادي، وتعزيز كفاءة الموارد المحلية.
يعزز المشروع من نمو وتطور مجمع صناعة المعادن في ميناء صحار والمنطقة الحرة، ويرسخ دور المنظومة كمركز تصنيع موجه للتصدير، إلى جانب دوره في خفض البصمة البيئية لصناعة الصلب من خلال تحويل النفايات إلى مواد قابلة للتصدير ذات قيمة عالية. كما ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تسهيل وتعزيز الطلب في اللوجستيات والصيانة والخدمات الصناعية.
كما ويتماشى هذا الاستثمار مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" من خلال رفع كفاءة استخدام الموارد، وتسريع صناعات الاقتصاد الدائري، وتوسيع قاعدة المشاريع الصناعية المتقدمة القائمة على الاستدامة، بما يعزز تنافسية قطاع التصنيع في عُمان على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: میناء صحار والمنطقة الحرة
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل