حذر مدير الاتصالات في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " جوناثان فاولر، من مخاطر القيود الجديدة التي فرضتها إسرائيل على تسجيل المنظمات الدولية العاملة في غزة .

وقال فاولر في بيان صحفي، إن قطاع غزة بحاجة حاليا لتوسيع المساعدات الإنسانية، لا فرض قيود إضافية.

وأشار إلى أن الوضع في غزة لا يزال كارثيا رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الوفيات، ونقص المساعدات، وتفاقم المعاناة.

وذكر أن الأوضاع الإنسانية تتفاقم في القطاع، خاصة مع مواجهة السكان للعواصف الشتوية، وانتشار الأمراض التنفسية نتيجة البرد.

وأكد أن الأطفال هم الأكثر تضررا في القطاع، وأن غزة تشهد أعلى معدلات فقدان الأطراف وسط الأطفال حول العالم.

ولفت إلى أن الأونروا تواصل تقديم الدعم التعليمي والنفسي منذ أكتوبر 2023، لكن هذا الدعم لا يعالج الأضرار الطويلة الأمد.

وعن قيود تسجيل المنظمات، أشار فاولر إلى أنها تزيد تعقيد العمليات الإنسانية، وأن القانون الدولي يلزم إسرائيل بتسهيل هذه العمليات، وشدد على أن غزة ليست أرضا إسرائيلية، بل إنها أرض محتلة.

وأضاف أن ما تحتاجه غزة في الوقت الراهن هو زيادة المساعدات الإنسانية، كما كان متوقعاً عند بدء وقف إطلاق النار.

وأعلنت إسرائيل وقف أنشطة 37 منظمة اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2026، على أن تستكمل إنهاء أنشطتها حتى الأول من آذار/ مارس من العام ذاته، بدعوى عدم "تقديم قوائم الموظفين والامتثال لإجراءات تسجيل أمنية جديدة".

وتجاوزت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 71 ألف شهيد، و171 ألف جريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا، بينهم 157 طفلا.

وارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 442 شهيدا، و1236 مصابين، وفق وزارة الصحة بقطاع غزة.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين صحيفة: القاهرة تحتضن محادثات المرحلة الثانية - لجنة تكنوقراط لإدارة غزة محدث: استشهاد الأسير المسن "حمزة عدوان" من غزة في سجون الاحتلال لجان حكومية تحصر موظفي السلطة بغزة تمهيداً لعودة العمل المؤسسي الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 إصابة طفلة وشاب برصاص الاحتلال شرق قلقيلية أحوال طقس فلسطين يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين الأونروا: 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة "نزوح قسري" بالضفة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار