ترامب يعيد نشر رسالة تلمح إلى أن روبيو قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعاد الرئيس دونالد ترامب نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد تلمح إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
وأعاد ترامب نشر رسالة من منصة "تروث سوشال" للمستخدم كليف سميث، نُشرت في 8 يناير جاء فيها أن "ماركو روبيو سيصبح رئيسا لكوبا"، مصحوبة برمز تعبيري (إيموجي) ضاحك.
أخبار متعلقة 29 تحت النفايات.. تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين من كارثة الفيليبينأول تصريح لـ "مادورو" من السجن: أنا بخير.. وأمريكا تدعو رعاياها لمغادرة فنزويلاوعلّق ترامب على المنشور، قائلًا "يبدو هذا جيدًا بالنسبة إلي!".
والمستخدم غير معروف على نطاق واسع ويقول في نبذته التعريفية إنه "محافظ من كاليفورنيا"، علمًا بأن لديه أقل من 500 متابع.عملية كراكاس
تأتي إعادة نشر ترامب للتعليق بعد أسبوع من عملية للقوات الأميركية في كراكاس، ألقت خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو ونقلته إلى الولايات المتحدة.
وأسفرت العملية عن مقتل مئات الفنزويليين وعناصر أمن كوبيين.
وبعد وقت قصير من منشور ترامب، أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن "الحق والعدل إلى جانب كوبا".
وكتب رودريغيز على منصة إكس "تتصرف الولايات المتحدة كقوة إجرامية مهيمنة خارجة عن السيطرة، تُهدد السلام والأمن ليس في كوبا وهذه المنطقة من العالم فحسب، بل في جميع أنحاء العالم".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وزير الخارجية الأميركي وسائل التواصل الاجتماعي كوبا نيكولاس مادورو فنزويلا
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.