فنزويلا ترفض التحذير الأمني الذي أعلنته الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
رفضت الحكومة الفنزويلية، اليوم الأحد، تنبيها أمنيا أعلنته الولايات المتحدة بشأن وجود حالة من عدم الاستقرار في الدولة البوليفارية، ووصفت الأمر بأنه لا أساس له من الصحة.
وأكد بيان صادر عن وزارة السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية، أن البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية بشأن فنزويلا "يستند إلى روايات مفبركة تهدف إلى خلق تصور بوجود مخاطر غير موجودة"، بحسب وكالة أنباء "برنسا لاتينا" الكوبية.
وشدد البيان، على أن "فنزويلا تنعم بهدوء تام، وفي سلام واستقرار، وجميع المراكز السكانية، وطرق الاتصال، ونقاط التفتيش، والأجهزة الأمنية تعمل بشكل طبيعي".
وأضاف أن "جميع الأسلحة في البلاد تخضع لسيطرة الحكومة البوليفارية، الضامن الوحيد للاحتكار المشروع لاستخدام القوة وطمأنينة الشعب الفنزويلي"، مشيرا إلى أن "جمهورية فنزويلا البوليفارية تؤكد مجدداً التزامها بحماية السلام والاستقرار المؤسسي والتعايش بين الشعب الفنزويلي".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حضت رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا، وأولئك الموجودين فيها على "مغادرة البلاد فورا"، واعتبرت أن الوضع الأمني "غير مستقر".
اقرأ أيضاًترامب يعلن «حالة طوارئ وطنية» لحماية عائدات النفط الفنزويلية
أحزاب جرينلاند لـ ترامب: لا نريد أن نكون أمريكيين.. اتركنا وشأننا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة أمريكا ترامب فنزويلا الحكومة الفنزويلية
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.