تألق الأبطال في مهرجان الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمي للجواد العربي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
محمد الجليحي (الرياض)
شهد ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض أمسيات سباقية محتدمة جمعت نخبة أبطال سباقات السرعة من الخيل العربية الأصيلة ضمن مهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي 2026، وذلك ضمن موسم سباقات الرياض.
وتضمن المهرجان ستة عشر سباقاً للخيل العربية الأصيلة،تضمنت أربعة كؤوس رفيعة المستوى ذات تصنيف فئوي عالٍ.
وقد سلم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي،المصنف ضمن سباقات الفئة الأولى دولياً، لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بعد فوز البطل نديم الملوك الخالدية بالشوط الرئيسي، مقدماً مستوى باهراً تألق فيه بتواجد نخبة من أبطال هذه الفئة التي يتجاوز تصنيفها 100 فأكثر.
وبعد تسليم الكأس تم تقديم هدية تذكارية من ملاك الخيل العربية الأصيلة مقدمة لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز عرفاناً وتقديراً لدعم سموه اللا محدود للخيل العربية بعنوان “الأصالة والعراقة”، واستلمها نيابةً عن سموه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، قدمها كل من خلف رباح الشمري، ومقرن بن مبارك الخالدي.
بينما توجت الفرس ديم البحر بكأس سمو الأميرة منيرة بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي على مسافة 1600م، وسلم الكأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز إلى طاقم إسطبل نايف محمد عويض العتيبي.
فيما ذهب كأس إسطبلات الخالدية الفئة الثانية دولياً إلى إسطبل خالد سعيد عبدالله السيد بعد فوز الفرس الرائعة نواهل الخالدية.
وذهب كأس مطلق بن مشرف- رحمه الله تعالى- والذي أقيم بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، لصالح العنود إف بي آر لمالكها خالد فهد زامل الحوشان.
وفي منافسات يوم السبت أُقيمت كأسان رئيسيتان، أولاهما كأس وزارة البيئة والمياه والزراعة وحققته الفرس غرامي للشيخ عبدالله حمود المالك الصباح ، وسلم الكأس المهندس منصور بن هلال المشيطي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة.
بينما توج حسين بن محمد آل سلطان، وكيل إمارة منطقة الجوف، إسطبل أبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد فوز البطل الجواد المقام بكأس إمارة منطقة الجوف.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.