فرص الإصلاح الحالية لن تتكرر.. زياد بهاء الدين: عام 2026 مفترق الطرق لمصر
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
كشف الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، عن رؤية تحليلية لعام 2026، مؤكدًا ميله إلى "التفاؤل العقلاني" بعيدًا عن الاندفاع العاطفي.
وقال خلال حواره في برنامج "الصورة"، مع الإعلامية لميس الحديدي، خلال قناة النهار، إن التفاؤل أو التشاؤم لا يأتيان من فراغ، بل يستندان إلى مقدمات وأسباب موضوعية يجب أن تتحقق على أرض الواقع لضمان الوصول إلى النتائج المرجوة.
وفي سياق تقييمه للمرحلة الراهنة، أوضح بهاء الدين، أن الدولة المصرية تقف مع بداية العام الحالي أمام منعطف تاريخي ومفترق طرق حقيقي.
وذكر أن هذا التوصيف لا يقتصر فقط على الجوانب الاقتصادية كما يعتقد البعض، بل يمتد ليشمل ملف الإصلاح السياسي، وإعادة التوازن للمجتمع، وصولًا إلى تعزيز مكانة مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي، واصفًا اللحظة الحالية بأنها "فارقة وحرجة".
وأضاف أن الضرورة تقتضي أن نبدأ هذا العام بتفكير منهجي وعميق لتحقيق تغيير حقيقي، محذرًا من أن الفرص المتاحة حاليًا قد لا تتكرر كثيرًا في المستقبل، مما يستوجب اقتناصها بجدية ومسؤولية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
زياد بهاء الدين لميس الحديدي الصورة أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مباراة مصر والسنغال رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة زياد بهاء الدين لميس الحديدي الصورة أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر زیاد بهاء الدین لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.