هل الدعاء وحده يكفي لإصلاح الابن الظالم؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تشتكي من أن ابنها يظلم زوجته ويثير معها مشكلات كثيرة، وعندما تتدخل لنصحه يتشاجر معها، مؤكدة أنها تدعو له دائمًا بصلاح الحال، لكنها تتساءل هل هناك شيء آخر يمكن أن تفعله بجانب الدعاء.
هل الدعاء وحده يكفي لإصلاح الابن الظالم؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن الواجب في مثل هذه الحالة هو الجمع بين الدعاء والنصيحة، مؤكدًا أن النصيحة يجب أن تكون بأسلوب غير منفر، لأن الأسلوب الخشن قد يدفع الإنسان إلى العناد ورفض الاستماع، بينما النصيحة بالرفق تكون أقرب إلى القلب وأقرب إلى القبول والاتباع.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هناك فرقًا كبيرًا بين أن ننصح بأسلوب قاسٍ مليء بالاتهام والتجريح مثل: "أنت ظالم، أنت كذا، أنت كذا"، وبين أن تكون النصيحة رفيقة نابعة من الخوف والحرص، كأن تقول الأم لابنها: "يا ابني حرام عليك، هذه البنت مظلومة، وستسألك عن حقها يوم القيامة، وأنا خائفة عليك"، وأن تضعه موضع المقارنة فتقول له: "لو كانت هذه أختك، هل ترضى أن يعاملها زوجها بهذه المعاملة؟ ولو كانت ابنتك، هل ترضى أن يعاملها زوجها بهذه الطريقة؟".
هل صلاة المراهقين لإرضاء الوالدين مقبولة؟.. أمين الإفتاء: العبادة تؤدى لمرضاة الله وحده
ظاهرة موجودة.. أمين الإفتاء: حرمان المرأة من الميراث عدوان على حدود الله
هل الاكتئاب دليل على ضعف الإيمان؟.. الإفتاء: مرض نفسي يحتاج لتعامل علمي صحيح
كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟.. أمين الإفتاء يوضح العلاج الحقيقي
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن اختيار أسلوب النصيحة أمر في غاية الأهمية، لأن النصيحة إذا قُدمت برفق ولين كان لها أثر إيجابي بإذن الله، أما إذا قُدمت بغلظة وتنفير فإنها قد تأتي بنتيجة عكسية، مشددًا على أن الدعاء مع النصيحة الرشيدة والرفق في التوجيه هو الطريق الصحيح لإصلاح الأحوال وتقويم السلوك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء أمین الفتوى بدار الإفتاء أمین الإفتاء
إقرأ أيضاً:
المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
روسيا – يؤكد الطبيب ألكسندر مياسنيكوف أن المشاجرات التي تحدث في ساعات المساء قد تشكل خطرا على حياة الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال: “بالنسبة للشخص المعرّض لخطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب، فإن عادة تصفية الحسابات في المساء قد تنتهي، بالطبع، بنهاية وخيمة”.
وأشار مياسنيكوف إلى أن المشاجرات المسائية قد تشكل تهديدا خطيرا على من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول، أو زيادة الوزن، أو أمراض القلب، حيث ترتفع لديهم احتمالية المضاعفات بشكل ملحوظ، إذ إن أي عامل توتر قد يكون كافيا لتحفيز حالة خطيرة.
وأضاف أن الطبيب ألكسندر مياسنيكوف كان قد حذّر سابقا من أعراض ليلية قد تهدد الحياة، مثل الصداع الشديد الذي يظهر ليلا، والذي قد يكون مؤشرا على حالات خطيرة كتمدد الأوعية الدموية داخل الجمجمة، أو وجود ورم، أو عدوى.
المصدر: نوفوستي