الإنفلونزا الموسمية تتحوّل إلى وباء في غزة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتحولت الإنفلونزا الموسمية إلى كارثة صحية متفاقمة على سكان قطاع غزة، تاركةً وراءها إرهاقاً شديداً، وآلاماً مستمرة، ومشاكل تنفسية لم يعرفها الأهالي من قبل.
ويعاني سكان القطاع من سوء التغذية وغياب أبسط مستلزمات التدفئة بفعل الحرب الإسرائيلية، ما جعل أي سعال أو ارتفاع في الحرارة احتمالاً حقيقياً للإصابة بمضاعفات خطِرة.
وانفجرت شكاوى الأهالي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، منذ أيام، من انتشار فيروس متحوّر ناتج عن الإنفلونزا الحادة، يصيب الصغار والكبار على حد سواء، مع ارتفاع درجات الحرارة وحمى مستمرة، مضاعفاً معاناتهم اليومية في مواجهة مرض لا يرحم وسط بيئة تشجع انتشاره.
وذكر عدد من المصابين أن هذا الفيروس من أصعب الأمراض التي مروا بها، وأن أعراضه أشدّ حدة من الإنفلونزا المعتادة، مع إرهاق شديد وآلام مستمرة وصعوبة في التنفس، مرجّحين أن القطاع يشهد ذروة مبكرة وخطِرة لموسم الإنفلونزا، نتيجة تراجع واسع في المناعة العامة بعد عام من سوء التغذية والمجاعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الإنفلونزا الموسمية الإنفلونزا
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.