استنفار بالجيش السوري بعد رصد حشود لـ«قسد» شرق حلب
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
دمشق (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن الجيش السوري، أمس، حالة الاستنفار بين قواته بعد رصد حشود عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في شرق حلب. وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، للوكالة العربية السورية «سانا» أمس: «رصدت طائراتنا استقدام «قسد» مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر شرق حلب»، مضيفة: «لم نعرف بعد طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمها قسد لشرق حلب»، وتابعت: «استنفرنا قواتنا وقمنا بتعزيز خط الانتشار شرق حلب، ومستعدون لكل السيناريوهات».
وكانت مديرية الصحة بحلب أعلنت تسجيل 24 حالة وفاة و105 إصابات خلال الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي «قسد» في حلب منذ يوم الثلاثاء الماضي وحتى أمس الأول.
ويتهم الجيش السوري قوات «قسد» بتحويل حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب منطلقاً لهجماتها المتكررة على مواقع الجيش وقوى الأمن، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت أمس عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وتأمين عودة آمنة للأهالي سبقها تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل من الألغام والمتفجرات، كما جرى ترحيل مسلحي «قسد» باتجاه مدينة الطبقة، مع سحب أسلحتهم.
وفي سياق آخر، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات واسعة النطاق تستهدف تنظيم داعش في سوريا أمس، رداً على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في ديسمبر الماضي.
وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عبر منصة «إكس»: إن الضربات استهدفت تنظيم داعش في مختلف أنحاء سوريا. ولم تكشف «سنتكوم» تفاصيل على صلة بمواقع الضربات.
من جهته، أكد الجيش الأردني في بيان أمس مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات ضمن الجهود الإقليمية والدولية المستمرة لمحاربة الإرهاب.
وأضاف البيان أن هذه العمليات جاءت بالتنسيق مع الشركاء ضمن إطار التحالف الدولي، الذي تشارك فيه الدولة السورية، في سياق السعي إلى تحييد قدرات الجماعات الإرهابية، ومنعها من إعادة تنظيمها أو استخدام تلك المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن دول الجوار والأمن الإقليمي.
وأرفقت سنتكوم منشورها بفيديو مشوّش يظهر انفجارات متفرقة في مناطق تبدو ريفية.
وقالت سنتكوم: إن الضربات تأتي في إطار عملية «عين الصقر» التي أُطلقت رداً على هجوم التنظيم الإرهابي ضد قوات أميركية وسورية في تدمر في 13 ديسمبر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش السوري سوريا حلب مدينة حلب قسد قوات قسد الجیش السوری الشیخ مقصود شرق حلب
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.