مسلسلات رمضان 2026.. «فرصة أخيرة» تجمع سينتيا خليفة وطارق لطفي ومحمود حميدة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يشهد مسلسل «فرصة أخيرة» اشتراك الفنانة سينتيا خليفة مع الفنان طارق لطفي والفنان محمود حميدة في مسلسل «فرصة أخيرة»، والذي انطلق تصويره مؤخرا للمنافسة في خضم زحام السباق الرمضاني 2026.
شخصية سينتيا خليفة في مسلسل «فرصة أخيرة»وتجسد سينتيا خليفة شخصية «فريدة» زوجة طارق لطفي الذي يلعب دور رجل أعمال يظل في صراع محتدم مع محمود حميدة الذي يجسد شخصية قاضي، وتلعب سينتيا دورا محوريا في طرفي الصراع الدرامي المستمر على مدار 15 حلقة.
مسلسل «فرصة أخيرة» يدور في إطار تشويق اجتماعي ويجمع في بطولته إلى جانب محمود حميدة وطارق لطفي كل من محمود البزاوي وعلي الطيب وندى موسى، وعدد آخر من الفنانين، والمسلسل من قصة أمين جمال، وسيناريو وحوار محمود عزت، وإخراج أحمد عادل سلامة.
سينتيا خليفة تواصل تصوير «وننسى اللي كان»وتكمل سينتيا حاليا تصوير مشاهدها في مسلسل «وننسى اللي كان» للنجمة ياسمين عبد العزيز، التي تجسد خلاله ياسمين شخصية ممثلة مشهورة تعاني من صراعات عاطفية وحياتية معقدة، ويجمع في بطولته كل من كريم فهمي ومحمد لطفي وليلى عز العرب.
سينتيا خليفة تنتهي من تصوير فيلم «سفاح التجمع»كما انتهت سينتيا خليفة مؤخرا من تصوير أولى بطولاتها السينمائية في فيلم "سفاح التجمع" رفقة النجم أحمد الفيشاوي، هذا بالإضافة إلى خطواتها العالمية في هوليوود عبر بطولتها في فيلم الخيال العلمي White Mars بجانب النجمة لوسي هيل بطلة مسلسل Pretty Little Liars والنجم لوك نيوتن بطل مسلسل Bridgerton.
اقرأ أيضاًطارق لطفي ومحمود حميدة يجتمعان في مسلسل «فرصة أخيرة» استعدادًا لرمضان 2026
سينتيا خليفة تبدأ تصوير أولى مشاهدها في فيلم «سفاح التجمع» مع أحمد الفيشاوي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طارق لطفي محمود حميدة سينتيا خليفة فيلم سفاح التجمع مسلسل وننسى اللي كان مسلسل فرصة أخيرة سینتیا خلیفة محمود حمیدة فرصة أخیرة فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة