ما الذي ينتظرنا في حفل جوائز غولدن غلوب الـ 83؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
(CNN)-- يُقام حفل جوائز غولدن غلوب الـ83 في لوس أنجلوس، في 11 يناير/ كانون الثاني الجاري، مُمهدًا الطريق لموسم جوائز 2026، التي يفوز فيها بعض أفضل الأفلام والمسلسلات التي عُرضت العام الماضي، فما الذي يمكن أن ينتظرنا في هذا الحفل؟
خطوة هائلة لأفلام الرعب
في أواخر ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، شهدت أفلام الرعب فترة ازدهار من حيث الفوز بالجوائز، مثل فوز روث غوردون بجائزة غولدن غلوب وأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "Rosemary’s Baby" عام 1968، وحصول أفلام مثل "The Exorcist" و"Jaws" على إشادة واسعة.
ورغم بعض التقدير الذي حظيت به أفلام هذا النوع منذ ذلك الحين، مثل: "The Silence of the Lambs"، و"The Sixth Sense"، و"Black Swan"، و"Get Out"، وفيلم "The Substance" العام الماضي، إلا أن أفلام الرعب واجهت صعوبة في حصد الجوائز الكبرى.
لكن يبدو أن هذا سيتغير مع فيلم "Sinners" المرشح بقوة للجوائز هذا العام، وعلى الرغم من عرضه في فصل الصيف، وهو وقت غالبًا ما يُنسى عند موسم الجوائز، إلا أن فيلم الرعب التاريخي للمخرج رايان كوغلر حظي بإشادة جماهيرية واسعة النطاق.
ويروي الفيلم قصة شقيقين توأمين من ذوي البشرة السمراء (يؤدي دورهما مايكل بي. جوردان) يفتتحان حانة في ريف ولاية ميسيسيبي، خلال فترة الكساد الكبير، حصد 7 ترشيحات لجوائز غولدن غلوب، من بينها ترشيح لجائزة أفضل فيلم درامي، وترشيح لجوردان، وترشيحان لكوغلر.
كما حاز الفيلم على ترشيح في فئة الإنجازات في شباك التذاكر، وهي فئة حديثة نسبياً (ولا تزال مثيرة للجدل)، وهذا ليس مفاجئاً بالنظر إلى إيراداته الإجمالية، وإلى ما قيل سابقاً عن استمرار جاذبية أفلام الرعب وقدرتها على تحقيق أرباح كبيرة.. والسؤال المطروح هو؛ ما إذا كان فوز "Sinners" في هذه الفئة سيُشابه ما حدث مع فيلمي "Barbie" و"Wicked" اللذين خسرا في فئة أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، والتي تُعتبر أكثر أهمية.
ومن بين نجمات أفلام الرعب الصاعدات هذا العام، إيمي مادغان، التي تُجسد شخصية العمة "غلاديس" المرعبة والآسرة في فيلم "Weapons"، والمرشحة لجائزة أفضل ممثلة مساعدة. وقد نال الفيلم، من إخراج زاك كريغر مخرج فيلم "Barbarian"، إشادة واسعة لأداء مادغان المتميز في الدور الشرير الرئيسي، حيث تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي العام الماضي، بفيديوهات تعليمية للمكياج وعروض أزياء الهالوين.
مادغان، الممثلة المخضرمة المعروفة بأدوارها في أفلام أواخر الثمانينيات مثل "Field of Dreams" و"Uncle Buck"، حازت بالفعل على العديد من جوائز نقاد السينما عن هذا الدور، وهي مرشحة أيضاً لجائزة أفضل ممثل (المعروفة سابقاً بجائزة نقابة ممثلي الشاشة).
وقد يكون حضور بعض أفلام الرعب الفائزة في حفل جوائز غولدن غلوب، على الأقل، تجربة ممتعة ومثيرة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أفلام جوائز لوس أنجلوس مسلسلات نجوم هوليوود جوائز غولدن غلوب أفلام الرعب
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.