بدء فرز الأصوات في انتخابات بنين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
انتهى سكان بنين من الإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد، في انتخابات تشريعية وبلدية دُعي إليها نحو 9 ملايين ناخب، ونُظّمت بعد شهر على محاولة انقلاب ضد الرئيس باتريس تالون، قادها بضعة عسكريين في السابع من ديسمبر/كانون الأول وأُحبطت في اليوم نفسه.
وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي ( الرابعة مساء بتوقيت غرينتش)، لتبدأ عمليات الفرز بحضور ممثلي الأحزاب ومراقبين من منظمات عدة وناخبين، بينما كان من المتوقع أن تصدر النتائج خلال الأسبوع المقبل.
وقال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات ساكا لافيا إنه "يتم اتخاذ جميع التدابير لضمان تصويت حر وشفاف وآمن، لا يمكن لأي طموح سياسي أن يبرّر العنف أو أن يعرّض الوحدة الوطنية للخطر، وهي ركيزة أساسية لتنمية البلاد".
ولم تؤثر المحاولة الانقلابية على استمرارية الدولة أو مواعيد الاستحقاقات الانتخابية، واتسمت أجواء يوم الانتخابات بالهدوء، وشارك فيها الرئيس تالون حيث أدلى بصوته صباحا، وقال "تسير الأمور على ما يرام، ليقُم الجميع بواجبهم حتى نهاية اليوم، اليوم هو بداية حياة أفضل".
واختار الناخبون 109 نواب يشكلون الجمعية الوطنية، وأعضاء المجالس البلدية أيضا، ويأمل الائتلاف الرئاسي المكوّن من 3 أحزاب تعزيز غالبيته الحالية، حيث يشغل حاليا 81 مقعدا، في مقابل 28 مقعدا لحزب المعارضة الرئيسي (الديمقراطيون).
ويُعد هذا الاقتراع الوحيد الذي يشارك فيه "الديمقراطيون"، بعدما رُفضت ترشيحاتهم للانتخابات البلدية، كما رُفض مرشحوهم للانتخابات الرئاسية التي ستجري في أبريل/نيسان، بسبب عدم حصولهم على تأييد كاف.
ويتمثّل التحدي الرئيسي -بالنسبة إلى هذا الحزب الذي شهد انقسامات داخلية خلال الأشهر الأخيرة- في الوصول إلى عتبة 20% في كل دائرة من الدوائر الانتخابية الـ24 بالبلاد، وهو شرط أساسي للحصول على مقاعد في الجمعية الوطنية.
يُذكر أن الانتخابات التشريعية السابقة شهدت إقبالا ضعيفا، اذ بلغت نسبة المشاركة 27% في عام 2019، وارتفعت إلى 37% في عام 2023.
إعلانوتستعد بنين لانتخابات رئاسية في أبريل/نيسان المقبل، ويُعتبر وزير المال روموالد وداغني المرشح الأوفر حظا للفوز فيها، بينما سيسلم الرئيس الحالي باتريس تالون السلطة، حيث عرفت البلاد أثناء السنوات العشر لحكمه تنمية اقتصادية، بينما يشير منتقدوه إلى تقييد الحيّز السياسي والحريات العامة في البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
يبدو أن نادي ريال مدريد على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة البناء في ظل التحركات المكثفة التي يقودها رئيس النادي فلورنتينو بيريز استعدادًا للموسم المقبل وذلك بالتزامن مع اقتراب حسم انتخابات رئاسة النادي الملكي.
وتعيش جماهير ريال مدريد حالة من الترقب بشأن مستقبل الفريق خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري الأمر الذي دفع إدارة النادي للتفكير في تدعيم عدد من المراكز الأساسية بعناصر قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد خلال السنوات المقبلة.
بيريز يقترب من ولاية جديدةوتشير التوقعات إلى استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ خطته الخاصة بسوق الانتقالات وإعادة تشكيل الفريق.
وتأتي هذه التحركات في وقت لم يُحسم فيه بشكل نهائي ملف المدير الفني الجديد وسط استمرار التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم القادم إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة من التحرك مبكرًا لحسم بعض الملفات المهمة.
نيكو باز.. العودة إلى سانتياجو برنابيوويتصدر الأرجنتيني الشاب نيكو باز قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة بعدما قدم مستويات مميزة للغاية خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي.
ووفقًا للتقارير فإن إدارة النادي الملكي تدرس تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مستفيدة من الشروط التعاقدية التي تتيح لها استعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية النادي.
ويحظى نيكو باز بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله للعب دور مهم في خط الوسط خلال السنوات المقبلة خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده مستواه وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
كما أن صغر سن اللاعب يمنح النادي فرصة لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.
كوناتي.. الحل المنتظر لأزمة الدفاعوفي الوقت نفسه برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي ويعد كوناتي من بين المدافعين الأكثر استقرارًا في الكرة الأوروبية خلال المواسم الأخيرة بعدما نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية سواء مع فريقه أو مع المنتخب الفرنسي.
وتسعى إدارة ريال مدريد إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة البدنية اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات وهو ما يجعل المدافع الفرنسي خيارًا مثاليًا بالنسبة للمسؤولين داخل النادي.
وتشير بعض التقارير إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من ارتداء القميص الأبيض في صفقة قد تمثل واحدة من أهم التدعيمات الدفاعية للفريق خلال السنوات الأخيرة.
مشروع جديد يقوده الشبابولا تقتصر خطة ريال مدريد على التعاقد مع أسماء كبيرة فقط بل تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الخبرة والشباب وهي السياسة التي اتبعها النادي بنجاح خلال السنوات الماضية.
فبعد النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الشباب داخل الفريق تسعى الإدارة إلى مواصلة هذا النهج عبر استقطاب عناصر واعدة يمكنها تشكيل العمود الفقري للفريق في المستقبل.
ويأتي اسم نيكو باز ضمن هذا التوجه بينما يمثل كوناتي خيارًا يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الحاضر والمستقبل.
صيف ساخن ينتظر جماهير الملكيومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع فترة استثنائية من التحركات داخل النادي سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب بعض الملفات الفنية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن المنافسة الأوروبية أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى وهو ما يفرض ضرورة التحرك بقوة للحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة.
وفي حال نجحت الإدارة في حسم الصفقات المستهدفة فإن الفريق قد يدخل الموسم الجديد بملامح مختلفة تمامًا وبطموحات كبيرة لاستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية.