استطلاع: أفكار اليمين المتطرف تلقى رواجا بصفوف الفرنسيين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "لوموند" أن عددا متزايد من الفرنسيين باتوا يتفقون مع الأفكار التي يطرحها حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف.
ويوافق نحو 42% من الفرنسيين على أفكار الحزب الذي تتزعمه مارين لوبان، في زيادة قدرها 3 نقاط عن العام الماضي، وبزيادة 13 نقطة منذ عام 2002، في حين لا يتفق 44% من الفرنسيين مع أفكار الحزب.
وبحسب الاستطلاع فإن نحو 44% من الفرنسيين يعتبرون أن الحزب لا يمثل خطرا على الديمقراطية، في المقابل يرى 41% أن هذا التشكيل السياسي "يمثل خطرا".
ويعتقد نحو 40% من المشاركين في الاستطلاع أن الحزب ليس مناهضا للأجانب، وترتفع هذه النسبة إلى ما يقرب من 60% بين مؤيدي حزب الجمهوريين (يمين)، كما يرى نحو نصف المشاركين (47%) أن حزب التجمع الوطني ليس معاديا للسامية.
الوصول للسلطة
وفي ما يتعلق بقدرة الحزب على الوصول إلى السلطة، يعتقد سبعة من كل 10 فرنسيين أنه قادر على القيام بذلك، وهو رقم يتزايد منذ عام 2019.
وتمكن الحزب اليميني المتطرف الذي تزايدت شعبيته في السنوات الأخيرة، من حصد 125 من أصل 577 مقعدا في الانتخابات التشريعية المبكرة لعام 2024.
وفي الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل/نيسان 2022، حصلت مارين لوبان على 41.45% من الأصوات في مواجهة الرئيس إيمانويل ماكرون، وكانت قد خسرت أمامه أيضا في الجولة الثانية عام 2017 (بنسبة 33.90%).
وكانت محكمة ابتدائية في باريس قضت العام الماضي بمنع مارين لوبان من تولي أي منصب عام لمدة 5 سنوات بأثر فوري، في قضية تتعلق بتوظيف مساعدين في البرلمان الأوروبي. وستبدأ محاكمة الاستئناف الثلاثاء، ولكي تتمكن من الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2027، يجب عليها الحصول على البراءة أو تخفيف الحكم بعدم الأهلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات من الفرنسیین
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.