إليك 6 فواكه تساعدك على التعافي السريع عند الإصابة بالمرض
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو اضطراب في المعدة أو عدوى بسيطة، يفقد كثير من الأشخاص شهيتهم للطعام، إلا أن اختيار أطعمة خفيفة وغنية بالسوائل والعناصر الغذائية قد يساعد الجسم على التعافي بشكل أسرع. وتُعدّ الفواكه من أبرز الخيارات في هذه الحالات، لما توفره من ترطيب وطاقة وعناصر داعمة للمناعة.
وبحسب تقرير نشره موقع VeryWellHealth الصحي، هناك ست فواكه يمكن أن تساهم في تحسين الشعور العام أثناء المرض.
كما يُعد البطيخ خيارًا مثاليًا للترطيب لارتفاع نسبة الماء فيه، خاصة في حالات الحمى أو اضطرابات الجهاز الهضمي، فيما توفر الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والغريب فروت كميات عالية من فيتامين C الضروري لدعم جهاز المناعة وتسريع التعافي.
ويبرز الأفوكادو لاحتوائه على دهون صحية تساعد في تقليل الالتهاب ودعم المناعة، إلى جانب قوامه الطري المناسب لالتهاب الحلق أو اضطرابات المعدة. أما الموز فيُعد سهل الهضم وغنيًا بالبوتاسيوم، ما يجعله مناسبًا في حالات الإسهال أو القيء. ويأتي ماء جوز الهند كمصدر طبيعي للإلكتروليتات، يساعد على الوقاية من الجفاف وتخفيف الإرهاق.
وفي المقابل، ينصح الخبراء بتجنب الأطعمة الدسمة والمقلية، والسكريات الزائدة، والأطعمة المصنعة، إضافة إلى الكافيين والكحول، لأنها قد تُبطئ التعافي وتزيد من تهيّج الجهاز الهضمي.
ويخلص التقرير إلى أن إدخال الفاكهة المناسبة ضمن النظام الغذائي أثناء المرض، وبكميات معتدلة، يمكن أن يُحدث فرقًا واضحًا في سرعة التعافي وتحسن الشعور العام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.