المخرج عصام السيد وابنه أحمد في برنامج «واحد من الناس».. الليلة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في حلقة فنية مميزة من برنامج «واحد من الناس» على شاشة الحياة، يستضيف الإعلامي د. عمرو الليثي المخرج الكبير عصام السيد، أحد أعمدة المسرح المصري والعربي، إلى جانب نجله الفنان أحمد عصام، الذي نجح في بناء مسيرته الفنية بموهبة لافتة وتواصل قوي مع الجمهور.
يتناول المخرج عصام السيد خلال اللقاء بداياته الفنية وأول مسرحية أخرجها، وعشقه للمسرح القومي، بالإضافة إلى علاقاته مع نخبة من نجوم الفن مثل محمود ياسين، لينين الرملي، سميحة أيوب، وعلي الحجار، ودوره في اكتشاف عدد من النجوم الصاعدين.
كما يتحدث عن الشخصيات التي أثرت في حياته، ورأيه في تجربة مسرح مصر، ولماذا لم يخض تجربة الإخراج الدرامي، بالإضافة إلى بعض جوانب حياته الشخصية والعائلية.
أما الفنان الشاب أحمد عصام فيتحدث عن بداياته الفنية، وتجربته في ستاند أب كوميدي، وأعماله الناجحة مثل فيلمي «سيكو سيكو» و«الشاطر»، ومسلسل «عايشة الدور».
كما يكشف عن خوضه تجربة الإخراج والكتابة قبل اتجاهه للتمثيل، ويشارك الجمهور أفلامه القصيرة الأقرب إلى قلبه، وهل يتمنى مشاركة والدته الفنانة حنان منصور في عمل فني، بالإضافة إلى حديثه عن زواجه من الفنانة سلمي ماهر وآخر أعماله، ومنها مسلسل «كتالوج».
يُذاع برنامج «واحد من الناس» في الساعة التاسعة والنصف مساءً اليوم الاثنين على شاشة قناة الحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سميحة أيوب مسلسل كتالوج واحد من الناس حياته الشخصية علي الحجار نجوم الفن برنامج واحد من الناس شاشة قناة الحياة خوضه الاعلامي د عمرو الليثي الفنان أحمد عصام أحد أعمدة المسرح المخرج الكبير عصام السيد
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.