جسم غامض يغير مسار موكب عودة الرئيس ترامب لواشنطن
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
#سواليف
أدى اكتشاف #جسم_غريب #مجهول إلى تغيير مسار #موكب الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، أثناء عودته من عطلة نهاية الأسبوع في فلوريدا إلى #البيت_الأبيض في #واشنطن.
أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن اكتشاف الخدمة السرية الأمريكية لجسم مشبوه أثناء عمليات التفتيش المسبقة في مطار بالم بيتش الدولي (PBI) بفلوريدا قبل عودة الرئيس دونالد ترامب إلى واشنطن.
وأدى ذلك إلى إجراء تحقيق إضافي، مما استلزم تعديل مسار موكب الرئيس لأسباب أمنية. وقد وقع الحادث يوم الأحد 11 يناير 2026، أثناء مغادرة ترامب نادي مار إيه لاغو، حيث غير الموكب مساره ليصل إلى المطار في غضون 10 دقائق.
مقالات ذات صلةوقد تم اكتشاف الجسم المشبوه خلال التمشيط الأمني الروتيني قبل وصول الموكب الرئاسي إلى المطار. لم يحدد البيت الأبيض طبيعة الجسم بالتفصيل، لكن الإجراءات شملت تحقيقا ميدانيا فوريا وتغييرا في المسار لضمان السلامة.
وغادر الرئيس ترامب فلوريدا حوالي الساعة 20:06 مساء، وكان التعديل جزءا من الإجراءات القياسية للخدمة السرية.
لم يبلغ عن أي تهديد مباشر أو إصابات، وعاد ترامب إلى واشنطن دون تأخير كبير.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جسم غريب مجهول موكب ترامب البيت الأبيض واشنطن
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".