ترامب يعلن نفسه حاكماً مؤقتاً لدولة فنزويلا!
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشيال، تنصيب نفسه حاكمًا مؤقتًا لفنزويلا، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، واعتُبرت رسالة سياسية ساخرة تعكس تصعيدًا جديدًا في موقف واشنطن من الأزمة الفنزويلية.
ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة له مأخوذة من موسوعة ويكيبيديا تحمل وصف رئيس فنزويلا بالوكالة، في إشارة ساخرة إلى وضع الشرعية السياسية في البلاد، وذلك في ظل تولي نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز إدارة شؤون الدولة عقب اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته في الثالث من يناير، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
ويأتي هذا المنشور بعد ساعات من تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن إدارته تعمل بشكل جيد مع القيادة الفنزويلية الحالية، مشيرًا إلى وجود تواصل إيجابي مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، الأحد، إن الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا، وإن التعاون مع القيادة هناك يشهد تقدمًا ملحوظًا.
وأضاف ردًا على سؤال حول إمكانية عقد لقاء مع ديلسي رودريغيز، أنه منفتح على ذلك، وأن لقاءً كهذا قد يحدث في وقت لاحق.
وفي المقابل، شددت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، في منشور عبر منصة إكس، على أن الحكومة الفنزويلية مطالبة بالحفاظ على السلطة والسيادة السياسية، مؤكدة أن الدفاع عن البلاد يمثل أولوية في هذه المرحلة الحساسة.
وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الدور الأمريكي في الإشراف على الوضع في فنزويلا، في إطار عملية نقل السلطة، مرشح للاستمرار لفترة طويلة، موضحًا أن هذه المرحلة قد تمتد سنة أو سنتين، وربما أكثر، وفق تقديره.
ويعكس هذا التصعيد الإعلامي والسياسي استمرار الضغوط الأمريكية على فنزويلا، في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة انتقالية معقدة وسط انقسام داخلي وتوترات إقليمية ودولية متزايدة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا اعتقال مادورو وزوجته دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا دیلسی رودریغیز
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".