الدردير عن منتخب مصر: دائما نستحق الأفضل
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
شارك الناقد الرياضي عمرو الدردير منشوراً بشأن لاعبي منتخب مصر .
منتخب مصروكتب الدردير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :" ومستغربين ليه ربنا بيكرمنا.. لأننا دايمًا نستحق الأفضل ".
وكان قد نفى الإعلامي أحمد شوبير بشكل قاطع ما تردد خلال الساعات الماضية حول وجود خلاف بين حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، والمهاجم مصطفى محمد، بسبب ما أُشيع عن رفض اللاعب الانتقال إلى النادي الأهلي.
وأكد شوبير أن هذه الأنباء لا تمت للحقيقة بصلة، واصفًا إياها بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
لا صحة لربط اللاعب بالأهلي
وأوضح شوبير أن الزج باسم النادي الأهلي في هذه القصة غير منطقي من الأساس، مشيرًا إلى أن الأهلي لم يتقدم بأي طلب رسمي أو غير رسمي للتعاقد مع مصطفى محمد، وبالتالي فإن الحديث عن رفض اللاعب الانتقال للأحمر لا معنى له.
وأضاف أن تداول مثل هذه الأخبار يهدف فقط لإثارة الجدل دون الاعتماد على معلومات دقيقة.
لا خلافات داخل المنتخب
ونقل شوبير عن مصدر بارز داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر تأكيده عدم وجود أي خلافات شخصية أو فنية بين حسام حسن ومصطفى محمد. وشدد المصدر على أنه في حال وجود أي أزمة حقيقية، لما تم استدعاء اللاعب للمعسكرات الأخيرة، وهو ما ينفي تمامًا صحة ما يتم تداوله.
تصريحات لدعم اللاعب لا للهجوم عليه
وأشار المصدر ذاته إلى أن التصريحات السابقة لحسام حسن بشأن مصطفى محمد تم تفسيرها بشكل خاطئ، موضحًا أن المدير الفني كان يهدف من خلالها إلى دعم اللاعب وتحفيزه فنيًا ونفسيًا، وليس التقليل من شأنه كما روج البعض. وأكد أن الجهاز الفني يثق في قدرات مصطفى محمد ويعتبره من العناصر المهمة.
مصطفى محمد ضمن الحسابات الأساسية
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن مصطفى محمد يعد الأقرب لقيادة خط هجوم منتخب مصر خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقرر إقامتها في المغرب، حيث يضعه حسام حسن ضمن خياراته الأساسية، ويعتمد عليه بشكل كبير في خططه الفنية المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر الاهلي الزمالك نجوم الفن مصطفى محمد منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.