كارك المرشح الأبرز لتولي تدريب مانشستر يونايتد مؤقتا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأن اسم، مايكل كارك، برز كأقرب المرشحين لتولي منصب المدير الفني المؤقت لنادي مانشستر يونايتد، وذلك بحسب مصادر مطلعة على سير العملية.
ويأمل مسؤولو النادي في حسم التعيين قبل عودة اللاعبين إلى التدريبات يوم الأربعاء، حيث أشارت التقارير إلى أن المحادثات مع كارك، البالغ من العمر 44 عاما، شهدت تقدما ملحوظا، رغم عدم التوصل إلى قرار نهائي حتى الآن.
وسبق لكارك أن تولي قيادة مانشستر يونايتد بشكل مؤقت في ثلاث مباريات عقب إقالة المدرب أولي جونار سولشاير عام 2021، حيث حقق خلالها انتصارين وتعادلا واحدا، قبل أن يرحل مع تعيين، رالف رانجنيك، مديرا فنيا مؤقتا.
وفي السياق ذاته، أفادت التقارير بأن سولشاير أجرى محادثات مباشرة مع إدارة النادي يوم السبت بشأن إمكانية العودة، في وقت قرر فيه مانشستر يونايتد إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهرا في منصبه، وذلك في 5 يناير الجاري.
وكان دارين فليتشر قد كلف بشكل مؤقت بالإشراف على شؤون الفريق الأول عقب رحيل أموريم، إلا أن مهمته تبدو قصيرة، بعد الخسارة أمام برايتون في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي، عقب تعادل سابق مع بيرنلي في الدوري الممتاز.
ويعد كارك أحد أبرز لاعبي مانشستر يونايتد السابقين، إذ خاض 464 مباراة بقميص الفريق في جميع المسابقات بين عامي 2006 و2018، بعدما انضم إليه قادما من توتنهام بقرار من السير أليكس فيرجسون، كما شارك في 316 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلى الصعيد التدريبي، ابتعد كارك عن العمل منذ إقالته من تدريب ميدلسبره في يونيو الماضي، بعد عامين ونصف في المنصب، قاد خلالها الفريق إلى ملحق الصعود في موسم 2022- 2023 قبل الخروج أمام كوفنتري سيتي في نصف النهائي.
وبعد اعتزاله اللعب، انضم كارك مباشرة إلى الجهاز الفني لمانشستر يونايتد تحت قيادة جوزيه مورينيو، ثم استمر كمدرب مساعد خلال فترة سولشاير، ما يعزز من خبرته داخل أروقة "أولد ترافورد"، رغم محدودية تجربته كمدير فني أول.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد أولي جونار سولشاير بي بي سي نادي مانشستر يونايتد كارك مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.