افتتح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، محطة اوبيليسك بجهد 500  ميجا وات طاقة شمسية بنجع حمادي من إجمالي 1000 ميجا للمشروع. 


ويرافقه وزير الكهرباء المهندس محمود عصمت ووزير الصناعة والنقل المهندس كامل الوزير ووزير البترول المهندس كريم بدوي ووزيرة التخطيط الدكتورة رانيا المشاط ووزير قطاع الأعمال المهندس محمد الشيمي ووزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض وعدد من القيادات والمسئولين.


 
ويأتي افتتاح رئيس الوزراء لمحطة كهرباء نجع حمادي في إطار خطة الحكومة لزيادة نسبة الطاقة الجديدة والمتجددة والتي تهدف للوصول الي ٤٢% من إجمالي الطاقة المتجددة في مصر عام ٢٠٣٠.
 

قال المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء إن الوزارة تواصل العمل في دور جهود الدولة في لتعظيم الاستفادة من الطاقات الجديدة والمتجددة لافتا أننا نشهد اليوم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع اوبيليسك للطاقة الشمسية بطاقة ٥٠٠ ميجاوات من الطاقة الشمسية بالإضافة لنظام تخزين بالبطاريات بسعة ٢٠٠ ميجاوات يأتي في تطور جني ثمار التنمية في هذا المجال .

وأضاف أن التنفيذ تم خلال ١٣ شهرا فقط مما يجعله من أسرع المشروعات التي يتم إنجازها في المنطقة، مؤكدا أن المشروع يعد أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط. 


وأشار إلى أن هذا يعكس الثقة للمجتمع الدولي في جذب الاستثمارات الأجنبية لمصر، مشيرا إلي أن مصر سوف تحقق نسبة ٤٢% من الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر قبل عام ٢٠٣٠ .

طباعة شارك رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي محطة اوبيليسك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي محطة اوبيليسك

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • استعدادات مكثفة لامتحانات الإعدادية والدبلومات بنجع حمادي
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية