نشاط سياحي ملحوظ في مدن البحر الأحمر مع تدفق آلاف الزائرين الأوروبيين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
شهد قطاع السياحة في مدن البحر الأحمر انتعاشًا ملحوظًا خلال اليومين الماضيين، في مؤشر جديد على تعافي الحركة السياحية وزيادة الإقبال على المقاصد الشاطئية المصرية، حيث استقبل مطار الغردقة الدولي ما يقرب من 39 ألف سائح عبر 217 رحلة طيران قادمة من مختلف المطارات الأوروبية، وفقًا لجداول التشغيل المعتمدة.
ويعكس هذا التدفق الكبير حالة الرواج التي تشهدها المدينة السياحية، بالتزامن مع ارتفاع معدلات الإشغال داخل الفنادق والمنتجعات السياحية، خاصة مع تزايد الطلب على الرحلات الشاطئية والأنشطة البحرية التي تشتهر بها مدن البحر الأحمر، وعلى رأسها الغردقة.
وفي هذا السياق، قال عصام علي، الخبير السياحي، إن الأسواق الأوروبية تصدرت قائمة الدول المصدرة للسياحة إلى الغردقة خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن السوق الألماني جاء في المقدمة، يليه الروسي ثم الإيطالي والبولندي والتشيكي، وهي أسواق تقليدية تعتمد عليها السياحة المصرية بشكل كبير.
وأوضح الخبير السياحي، في تصريحات خاصة، أن الإقبال الأوروبي المتزايد يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها اعتدال الطقس في مدن البحر الأحمر مقارنة بالبرودة الشديدة التي تشهدها معظم الدول الأوروبية خلال هذه الفترة من العام، فضلًا عن تنوع المنتج السياحي وتوافر الرحلات المباشرة من العديد من العواصم الأوروبية.
الغردقة وجهة مفضلة للسياحة الشاطئيةوأضاف عصام علي أن الغردقة باتت خلال الفترة الأخيرة الوجهة الأكثر جذبًا داخل مصر، متفوقة على العديد من المدن الساحلية المنافسة في المنطقة، بفضل بنيتها التحتية السياحية المتطورة، وتعدد المنتجعات العالمية، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والرياضية، مثل الغوص والرحلات البحرية والسفاري.
وأشار إلى أن استمرار انتظام حركة الطيران وزيادة عدد الرحلات العارضة “الشارتر” يعزز من فرص تحقيق موسم سياحي قوي، مؤكدًا أن مؤشرات الحجوزات الحالية تعكس توقعات إيجابية بزيادة أعداد السائحين خلال الأسابيع المقبلة.
مؤشرات إيجابية لموسم سياحي قويوتأتي هذه الزيادة في أعداد السائحين في إطار الجهود المبذولة لدعم قطاع السياحة وتنشيط الحركة الوافدة، خاصة إلى مدن البحر الأحمر التي تمثل أحد أعمدة الاقتصاد السياحي في مصر، لما توفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودورها في زيادة الدخل القومي.
ويتوقع خبراء السياحة أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الانتعاش، في ظل استقرار الأوضاع وتنوع الأسواق السياحية، وهو ما يعزز من مكانة الغردقة كأحد أهم المقاصد السياحية الشاطئية على خريطة السياحة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر الغردقة مدن البحر الاحمر مدن البحر الأحمر البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
• حملات لتعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري بالمطارات ومحطات القطارات والميادين الرئيسية ووسائل النقل العام
تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية بعدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها الأسواق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي، وذلك على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين، مشيراً إلى أنها تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأضاف أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، لافتاً إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.
وأشارت سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة إلى أن الحملات اعتمدت على وسائل إعلانية حديثة ذات انتشار واسع وتأثير مباشر، مع التركيز على مواقع تتميز بكثافة سياحية وحركة يومية مرتفعة، بما يسهم في تعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري وترسيخ صورته الذهنية لدى الجمهور المستهدف.
ففي السوق الفرنسي، نُفذت الحملة على ثلاث مراحل، الأولي شملت إعلانات داخل 25 محطة قطار رئيسية عبر 67 شاشة إعلانية، محققة أكثر من 23 مليون ظهور إعلاني ووصولاً إلى أكثر من 4 ملايين شخص. كما تضمنت الثانية إعلانات على الحافلات السياحية بمدينة باريس، أما الثالثة تضمنت عرض مواد ترويجية للمقصد المصري على شاشات رقمية كبرى بمحيط مهرجان كان السينمائي الدولي.
وفي السوق الإيطالي، تم تنفيذ الحملة بالمطارات الرئيسية ومحطات القطارات المركزية ووسائل النقل العام وعلى شاشات عرض رقمية بالميادين والمناطق الحيوية بمدينتي روما وميلانو، بالإضافة إلى إعلانات على الحافلات السياحية بمدينتي نابولي وبولونيا.
أما في السوق الإسباني، فقد شملت الحملة عدداً من أشهر محطات مترو الأنفاق والمراكز التجارية في مدريد وبرشلونة، من خلال مئات الشاشات الرقمية التي عرضت مواد ترويجية للمقصد المصري.
وفي البرازيل، أطلقت الهيئة أول حملة ترويجية لها بالسوق البرازيلي، تزامناً مع مشاركتها في المعرض السياحي الدولي ILTM Latin America بساو باولو، مستهدفة شرائح السائحين ذوي الإنفاق المتوسط والمرتفع، عبر شاشات رقمية في الشوارع والمراكز التجارية بعدد من كبرى المدن البرازيلية والمطار الدولي بالعاصمة برازيليا، بالإضافة إلى شاحنات دعائية مزودة بشاشات LED جابت المناطق ذات الكثافة المرتفعة، محققة أكثر من 25.5 مليون ظهور إعلاني.
كما أطلقت الهيئة حملة ترويجية بالسوق الروسي على هامش مشاركتها في معرض MITT الدولي بموسكو خلال شهر مارس الماضي، شملت تسع مدن روسية عبر مجموعة متنوعة من الوسائل الإعلانية الخارجية، من بينها الشاشات الرقمية واللوحات الإعلانية، بإجمالي معدل مشاهدة يُقدّر بنحو 9 ملايين مشاهدة يومياً.