الأسبوع:
2026-06-03@03:14:31 GMT

66 عامًا على وضع حجر الأساس.. السد العالي «حكاية شعب»

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

66 عامًا على وضع حجر الأساس.. السد العالي «حكاية شعب»

«قلنا حانبنى وآدى احنا بنينا السد العالي.. يا استعمار بنيناه بإيدينا السد العالي.. من أموالنا بإيد عمالنا هي الكلمة وآدي احنا بانينا»، كلمات تغني بها عبد الحليم حافظ ليردد الشعب كله وراءه معبرا عن ملحمة البناء والإرادة والكرامة الوطنية.

واحتفلت مصر منذ أيام بمرور 66 عاما على قيام الرئيس جمال عبد الناصر بوضع حجر الأساس لمشروع بناء السد العالى، والذي يوافق يوم 9 يناير 1960.

ويعد مشروع إنشاء السد العالي كما قال الدكتور هانى سويلم، وزير الموارد المائية والري في بيان له: أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين، حمى مصر من الجفاف والفيضانات على مدى عشرات السنوات، مشيرا إلى ما يمثله هذا العمل الضخم من نموذج لقدرة الشعب المصرى على البناء والعمل، حينما استطاعت السواعد المصرية بناء السد العالى بكل إصرار وعزيمة.

نجح السد العالي في تنظيم إيراد نهر النيل، وتخزين المياه خلف أكبر بحيرة صناعية، ليكون صمام أمان لمصر في مواجهة سنوات الجفاف أو ارتفاع منسوب الفيضانات.

بدأت فكرة بناء السد مع ثورة يوليو عام 1952، ومع توجه الرئيس جمال عبد الناصر نحو التنمية عقب التحرر من الاستعمار البريطانى، ووقتها تقدم المهندس المصرى اليونانى الأصل "أدريان دانينوس" إلى مجلس قيادة الثورة بمشروع بناء سد بأسوان لحجز فيضان النيل وتخزين مياهه لتوليد الطاقة الكهربائية.

اكتمل بناء السد في عام 1968، وتم تركيب آخر 12 مولدًا كهربائيًا عام 1970، ليُفتتح رسميًا في 15 يناير 1971.

أسهم السد العالي في توليد الكهرباء بنسبة كبيرة من احتياجات مصر في سبعينيات القرن العشرين، كما أسهم في استقرار الزراعة وتوفير المياه خلال فترات الجفاف.

يبلغ طول السد نحو 3600 متر، وارتفاعه 111 مترًا، وعرض قاعدته 980 مترًا، بينما يبلغ عرض قمته 40 مترًا. يتألف جسم السد من حوالي 43 مليون متر مكعب من الخرسانة المسلحة والحديد ومواد بناء أخرى، ويستطيع تمرير تدفقات مائية تصل إلى 11 أالف متر مكعب في الثانية. بلغت تكلفة المشروع الإجمالية مليار دولار أمريكي، أسهم الاتحاد السوفييتي بنحو الثلث منها، وشارك في أعمال الإنشاء حوالي 400 خبير سوفييتي.

كما شارك في بناء السد حوالي 25 ألف مهندس وعامل مصري، وكان من المقرر تمويله من خلال قروض غربية، لكن المشروع تحوّل ليصبح أكبر وأشهر مشروع مساعدات خارجية للاتحاد السوفيتي بعد أن سحبت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبنك الدولي للإنشاء والتعمير دعمهم عام 1956، على خلفية الضغوط التى كانت تمارس على النظام المصري، والتى قرر الرئيس جمال عبد الناصر الرد عليها بتأميم قناة السويس في عام 1956.

وتم تقديم أول قرض سوفيتي بقيمة 100 مليون دولار في عام 1958 لتمويل بناء السدود المؤقتة لتحويل مجرى النيل. ثم تم تقديم 225 مليون دولار إضافية عام 1960 لاستكمال بناء السد وإنشاء مرافق توليد الطاقة، ولاحقًا تم تخصيص حوالي 100 مليون دولار أخرى لأغراض استصلاح الأراضي.

اقرأ أيضاًوزير الري في ذكرى وضع حجر أساس السد العالي: نجح على مدار عقود في حماية البلاد من أخطار الفيضانات والجفاف

عيد النصر الـ 69.. ذكرى يوم انتصرت فيه إرادة شعب مصر على العدوان الثلاثي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: السد العالي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر السد العالی بناء السد

إقرأ أيضاً:

وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»

أفادت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بأنه وبالتنسيق المسبق بين وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء الأستاذ محمد بن غلبون، عُقد اجتماع مخصص لمتابعة ملف الهجرة غير الشرعية ومراجعة الإجراءات المتخذة بشأنه.

وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، بحضور عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية، حيث جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضبط وتنظيم هذا الملف، ومتابعة تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالمهاجرين غير النظاميين، بما يضمن تطبيق القوانين النافذة والحفاظ على الأمن والاستقرار.

كما استعرض المشاركون التحديات المرتبطة بملف الهجرة غير الشرعية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة لرفع كفاءة العمل الميداني، فضلًا عن تقييم أوضاع مراكز الإيواء والإجراءات المتبعة في التعامل مع المخالفين وفق الأطر القانونية المعتمدة.

وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الجهود الحكومية لمعالجة ملف الهجرة غير الشرعية بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز سيادة الدولة ويدعم عمل الأجهزة المختصة في تنفيذ مهامها وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات ذات الصلة.

خلفية وسياق
يُعد ملف الهجرة غير الشرعية من أبرز الملفات الأمنية والإنسانية في ليبيا، نظرًا لموقع البلاد الجغرافي كممر رئيسي للهجرة نحو أوروبا، ما يستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الجهات الحكومية والأمنية لتنظيم الإجراءات ومكافحة شبكات التهريب وتحسين أوضاع مراكز الإيواء.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي