قال الدكتور محمد عبد الله، أستاذ النظريات والتأليف بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا) وعضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، إن دراسة الموسيقى تظل أمرًا مهمًا ولازمًا، غير أن ضرورتها تختلف باختلاف الدور داخل العمل الغنائي، مشيرًا إلى أن التحولات التي شهدتها الأغنية العربية في العقود الأخيرة أعادت ترتيب الأدوار داخل المنظومة الفنية.

وزير الصحة يعقد اجتماعاً مع مجلس إدارة مستشفى جوستاف روسي لعلاج الأورام الروس الكبيرة.. تيسير فهمي تحذر من كارثة وراء أزمة شيرين عبد الوهاب وزير الصحة يتابع التدفقات المالية بعددٍ من المشروعات الصحية إصابة شيرين عبد الوهاب بمرض خطير وراء نقلها من منزلها بالإسعاف (تفاصيل) وزير الصحة يتابع مستجدات تكليف دفعة 2023 الطبية الصحة: خدمات طبية مجانية لـ1.5 مليون مواطن بالمحافظات خلال 2025 دونالد ترامب يعلن نفسه رئيسًا لدولة فنزويلا بصورة من ويكيبيديا.. التفاصيل كاملة شذى تعيش حالة حب جديدة خاصة جدًا.. تفاصيل "الصحة" والأكاديمية الوطنية للتدريب تطلقان برامج نوعية لتأهيل القيادات الوسطى والمكاتب الفنية هزت الرأي العام.. عمرو الليثي يكشف كواليس صادمة عن جريمة قتل مصطفى طنطاوي محمد عبدالله عضو مجلس “الموسيقيين”: أغنية البوب درعٌ واقٍ لملحّن اليوم وتحولات العصر فرضت قواعد جديدة على التلحين

وأوضح عبد الله أن الملحّن والمطرب ليس من الضروري أن يكونا دارسين للموسيقى دراسة أكاديمية، إذ يعتمد عملهما في الأساس على الموهبة الفطرية والقدرة الوجدانية على التعبير، بينما لا غنى للعازف عن دراسة موسيقية جادة ومنظمة تشمل المقامات، والإيقاعات، وقراءة النوتة، والتقنيات الأدائية. أما الموزّع الموسيقي، فيكفيه قدر مناسب من الدراسة يمكّنه من فهم الهارموني وبناء النسيج الصوتي وصياغة الشكل النهائي للعمل.

الدكتور محمد عبدالله: الفارق بين ألحان الماضي والحاضر يعكس تغير عميق في بنية الأغنية

وأشار إلى أن الفارق بين ألحان الماضي والحاضر يعكس تغيرًا عميقًا في بنية الأغنية، موضحًا أن الملحّن قديمًا كان مطالبًا ببناء عمل غنائي متكامل يبدأ بمقدمة موسيقية، ثم مذهب، يعقبه عدد من الكوبليهات، لكلٍّ منها لحن مختلف، مع كثرة الانتقالات المقامية والتنوع اللحني، وغالبًا ما لا يقل العمل عن ثلاثة كوبليهات.
 

عضو مجلس الموسيقيين: تحولات الأغنية العربية أعادت ترتيب الأدوار داخل المنظومة الفنية

أما اليوم، فقد اختُزل هذا البناء في كثير من الأعمال إلى جملة موسيقية قصيرة للمذهب، وأخرى للكوبليه، مع ثبات لحن الكوبليهات، في إطار زمني لا يتجاوز ثلاث أو أربع دقائق.

 

محمد عبد الله عضو مجلس نقابة الموسيقيين: الأغنية الكلاسيكية لم تختفِ ولكن تغيّر زمنها

وأضاف عبد الله أن اندثار الأغنية الكلاسيكية وتراجع حضورها، مقابل تقدّم أغنية «البوب»، غيّر مراكز الثقل داخل العمل الفني؛ فبعد أن كان الملحّن هو الركيزة الأساسية وصاحب الدور المحوري، أصبح الاعتماد الأكبر في موسيقى البوب على الموزّع الموسيقي، الذي يتولى تشكيل الإيقاع والصوت والمعالجة النهائية.

 

عضو  مجلس المهن الموسيقية يوضح الفروق بين تلحين الأمس واليوم

وفي طرحه لسؤال مفتوح، تساءل عبد الله عمّا إذا كان ملحّن الماضي، لو كان حاضرًا اليوم، قادرًا على النجاح في تلحين أغنية بوب قصيرة ذات بناء بسيط وثبات في الكوبليهات، مؤكدًا أن الإجابة تميل إلى الإيجاب؛ لأن من امتلك أدوات البناء المركّب قادر على الاختزال والتبسيط.
 

في المقابل، رأى أن كثيرًا من ملحّني هذا الجيل قد يواجهون صعوبة حقيقية في تلحين أغنية كلاسيكية مكتملة البناء، تضم مذهبًا ومقدمة موسيقية ومقدمات مستقلة لكل كوبليه، ولا تقل عن ثلاثة كوبليهات، لما يتطلبه هذا القالب من تراكم معرفي وخبرة بنائية عميقة.

محمد عبدالله عضو مجلس “الموسيقيين”: أغنية البوب درعٌ واقٍ لملحّن اليوم

وأكد عبد الله أن أغنية البوب مثّلت درعًا واقيًا لملحّن اليوم، إذ جنّبته الخضوع لاختبارات التلحين الصعبة التي كان يفرضها القالب الكلاسيكي، كما أن عامل الزمن خدم ملحّن الحاضر؛ لأن طبيعة العصر لم تعد تسمح بأغانٍ طويلة قد تتجاوز نصف ساعة. وأوضح أن الملحّن الكلاسيكي، لو عاد إلى الحياة اليوم، قد لا يكون واثقًا من أن ألحانه ستجد جمهورًا يملك الوقت والصبر الكافيين للاستماع إليها.

 

واختتم عبد الله تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث ليس صراعًا بين قديم وحديث، بقدر ما هو انعكاس طبيعي لتغير طبيعة العصر، وتسارع إيقاع الحياة، وتبدّل أنماط التلقي، مشددًا على أن اختلاف القوالب لا ينتقص من قيمة التجربة الكلاسيكية، ولا يلغي واقع الأغنية المعاصرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد عبد الله نقابة المهن الموسيقية المنظومة الفنية الأغنية العربية التلحين محمد عبدالله محمد عبد عبد الله عضو مجلس الله عضو الملح ن

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فرضت هيئة حماية المعلومات الشخصية في كوريا الجنوبية  الخميس، غرامة قدرها 10.3مليارات وون (نحو 7 ملايين دولار) على شركة تيك توك، بعد ثبوت جمعها واستخدامها بيانات المستخدمين بصورة غير قانونية لأغراض الإعلانات المخصصة.

ونقلت وكالة كوريا الجنوبية للأنباء “يونهاب” عن الهيئة قولها: إن الغرامة فرضت على الشركة التي تدير خدمات تيك توك في البلاد لانتهاكها قانون حماية المعلومات الشخصية، بعدما جمعت بيانات سلوكية لنحو 9.45 ملايين مستخدم عبر أدوات موزعة على مواقع إلكترونية وتطبيقات تابعة لأطراف ثالثة، دون إخطار المستخدمين على النحو المطلوب.

في سياق متصل، فرضت الهيئة غرامة إجمالية قدرها 252 مليون وون على شركتين تابعتين لشركة أبل، وأمرت باتخاذ إجراءات تصحيحية، على خلفية مخالفات تتعلق بجمع تسجيلات صوتية ونصوص خاصة بمستخدمي خدمة “سيري” دون الحصول على موافقتهم.

وأوضحت الهيئة أن أبل بدأت منذ تشرين الأول عام 2019 بالحصول على موافقة المستخدمين لجمع التسجيلات الصوتية، لكنها لم تطبق الإجراء ذاته على النصوص المكتوبة المرتبطة بها.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل تحقيقًا رسميًا مع تيك توك منذ شباط 2024 بموجب قانون الخدمات الرقمية، للتحقق من مدى التزام المنصة بقواعد حماية الأطفال وشفافية الإعلانات وإدارة المخاطر المرتبطة بتصميم المنصة وخوارزمياتها.

مقالات مشابهة

  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب