محكمة جنايات البحر الأحمر تُحيل أوراق متهم بقتل زوجته بسفاجا لمفتى الجمهورية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أحالت محكمة جنايات البحر الأحمر بالدائرة الثانية بسفاجا، برئاسة المستشار أحمد ذكي إبراهيم المنوفي، وعضوية كل من المستشارين كريم إبراهيم فرج ثابت، محمد حازم الشريف، مصطفى حسين غيطاس، ووكيل النيابة عمرو حسام، أوراق القضية المتعلقة بالمتهم حسن رسلان سعيد نصر إلى فضيلة مفتي الديار المصرية للاستطلاع الشرعي حول تنفيذ حكم الإعدام، وحددت المحكمة جلسة نطق الحكم يوم الأربعاء 11 فبراير 2026.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 4909 لسنة 2024 جنايات سفاجا، بعد اتهامه بارتكاب القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بحق زوجته غادة عبد الجواد خليل أحمد، حيث عمد إلى تقييدها ومن ثم ذبحها باستخدام سلاح أبيض، بحسب ما جاء في التحقيقات.
وأكدت أجهزة مباحث قسم شرطة سفاجا ضبط المتهم، الذي اعترف خلال التحقيقات بالواقعة، وأحيل إلى النيابة العامة التي قررت حبسه وإحالته إلى المحكمة المختصة، والتي قررت بالإجماع إرسال أوراقه إلى المفتي قبل تنفيذ حكم الإعدام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سفاجا البحر الأحمر النيابة العامة إعدام البحر الاحمر سلاح أبيض جريمة قتل محكمة جنايات فضيلة المفتي أمن البحر الاحمر قتل زوجة تحقيقات الشرطة محكمة جنايات البحر الاحمر نطق الحكم قضية جنائية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.